goldenboy
09-02-2007, 06:19 PM
وأجمل منك لم تر قط عيني
وأكرم منك لم تلد النسـاء
خلقت مبرأً من كـل عيب
كأنك قد خلقت كما تشـاء
هكذا صدح حسان بن ثابت ـ رضي الله عنه ـ ذات فخر عظيم
وهكذا قدح ـ رضي الله عنه ـ في المشركين ذات هجاء أعظم م
نافحاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومنبرياً للمشركين بلسانه
دون من لم يكن فظاً غليظ القلب ولا جافاً بقدر ما كان رحمة للمؤمنين
محمد بن عبد الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ متجاهلاً ـ رضي الله عنه ـ
ما قد يحيط به من خطر وما قد يحيط
به من مخاطر في سبيل كسب رضا الحبيب المصطفى صلى الله
عليه وسلم حتى وإن غضب منه قومه أو كادوا له فهذا ليس
مهماً بالنسبة له فالمهم أن يرضى النبي الذي أخذ بيد الأمة
من الظلمات إلى النور وأخرجها من وحشة الجاهلية إلى أنس
الإسلام ومؤانسة الإيمان بالله العزيز الحكيم0
ولد محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم في أرض الجزيرة العربية
" فالكائنات ضياء " فاستبشر لمولده ملائكة السماء واستكبر لبعثته
بعض كفار قريش ممن أعمى الله بصائرهم عن النور المبين والحق
الجلي فكانت ولادته صلى الله عليه وسلم نوراً لتصبح بعثته
فيما بعد تنويراً ومما يدلل على مكانته صلى الله عليه وسلم
وعلو منزلته أن الأرض لم تحتف يوماً بمولد من هو خير منه
ولن تميد لفقد ورحيل من هو أعز منه صلى الله
عليه وسلم 00
وما فقد الماضون مثل محمد ولا مثله حتى القيامة يفقد
ولقد توفي والداه ـ صلى الله عليه وسلم ـ
في سن مبكرة من ولادته لأن الله قد تكفل
بتربيته وتنشئته " أدبني ربي فأحسن تأديبي "
فكان خلقه القرآن كما كان حديثه التفسير والبيان فلم يذكر
حتى كفار قريش ـ رغم تكذيبهم له وتعذيبهم لأتباعه ـ أنه كان كذاباً
" فإنهم لا يكذبونك " أو خائناً للعهد أو مخلفاً الوعد أو سارقا أو قاطع
طريق فكانوا ينادونه " الصادق الأمين " وحتى بعد بعثته صلى الله عليه وسلم
فإنهم لم يطعنوا بأمانته أو يشككوا في مصداقيته فلم يتهموه بالكذب رغم عدائهم
له صلى الله عليه وسلم وتمردهم على تحذيراته وتنذيراته
" فإني لكم نذير مبين " فاهتدى بتلك الصفات الحميدة
خلق كثير ولم يتخلف عنه إلا من ختم الله على قلبه
وسمعه وبصره كان صلى الله عليه وسلم جواداً يفرح بمن
يقابلونه من عامة الناس وخاصتهم فإن صافحه أحدهم لم
يكن لينزع يده حتى يكون الشخص الذي أمامه هو الباديء
وكان يأمر بالتيامن في كل شيء في مطعمه ومشربه
ومأكله وإن خير في شيئين اختار أيسرهما ما لم يكن
إثماً أو قطيعة رحم أو معصية لله ولم يكن يخفر الذمة
ولا يخيس بالعهد ولا يقتل البرد " حامل الرسالة "
كما أنه لم يكن ليعتدي على أهل الذمة والمعاهدين
بل كان يجادلهم بالتي هي أحسن ويعاملهم بما هو
خير ليستميل قلوبهم إلى الدين الحنيف وقلما يأتيه المشرك
أو الكافر ويجلس معه ويحادثه إلا وتجد ذلك المشرك يعلن
الإسلام ويلعن الأصنام التي كان يعبدها من دون الله إذاً فقد
كان صلى الله عليه وسلم قاموساً محيطاً ومنهلاً عذباً في
مكارم الأخلاق لمن أراد أن ينهل منه دون أن يبخل على أحد
في ذلك فأحببناه لأنه " من يطع الرسول فقد أطاع الله "
وامتلأت قلوبنا غيظاً على أعداء الدين من الدانماركييين
وإخوانهم النرويجيين ـ لعنهم الله أينما ثقفوا ـ عندما قاموا
بوصفه برسومات مشينة مهينة لا تقال لشخص من عامة
الناس فكيف بمن أخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربه ؟؟
وإنه لمن فضل الله علينا وعلى المسلمين أننا ندين الله بحبنا
لرسوله صلى الله عليه وسلم ودفاعنا عنه بأبنائنا وآبائنا وأمهاتنا
وأزواجنا وأعراضنا وأنفسنا قبل ذلك كله وإن كان الله قد تكفل
بالذب عن رسوله والدفاع عنه حتى وإن صمتنا والتزمنا مقاعدنا
ولكن ليعلم الله من يحب رسوله صلى الله عليه وسلم ممن
يقول بلسانه ما ليس في قلبه وإلا فإن الله هو القائل في
محكم التنزيل " إنا كفيناك المستهزئين " فإن من نصره أمام
المشركين في حياته قادر على نصره أمام إخوانهم الذين
تجردوا من كل شرف وتمردوا على كل عرف بعد مماته وإنه
مما يثلج الصدر ويشرح القلب تلك الوقفة الصادقة النبيلة التي
وقفها أبناء المسلمين على قلب رجل واحد منددين بتلك الرسومات
ومقاطعين لسلع تلك الدول حتى منيت تلك البلاد بخسائر مالية
كبيرة بعد أن خسروا ما هو أكبر من المال وهو الدين والعقيدة
وليت أن المسلمين يستمرون في تلك المقاطعة والتي هي
بمثابة حصار اقتصادي سيجعلهم يأتون إلينا خاضعين أذلاء
معتذرين عما بدر منهم لكن لن يفيدهم الاعتذار فمن لم
يستح من الله فلن يستحي من العباد ولا ننسى الإشارة
للموقف الشجاع لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز
وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز ـ يحفظهما الله ـ
عندما قاما بسحب سفيرنا المعتمد في تلك البلاد تعبيراً عن الغضب
مما اقترفته أنفسهم وأيديهم 0
اليوم وبعد قرابة قرن ونصف القرن من الزمان على انتقاله صلى الله عليه وسلم
إلى الرفيق الأعلى فإن الدنيا لا زالت تستضيء
برسالته والخلق تهتدي بسنته
هذا هو المعلم الذي يجب أن يكون القدوة لنا ولأبنائنا
وأزواجنا وإذا ما اتبعناه فقد اهتدينا وإن جعلنا قدوتنا غيره
فقد اعتدينا وللكذب على الله افترينا " إن الذين يفترون
على الله الكذب لا يفلحون " هذا هو من يجب أن نتبعه فيما
أمر بعد أن تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها ونهارها كليلها
من اتبعها سلك ومن زاغ عنها هلك وضل سعيه في الحياة الدنيا
وهو يحسب انه يحسن صنعاً ومن هنا ولأهمية الاهتمام بالنشء
وتربيتهم ولأن في نجاحهم خير للأمة فإنني أخاطب كل معلم غيور
وكل معلمة شريفة أن يتركوا ما سوى شريعة الله
وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
وأن يكونوا قدوة لتلاميذهم في أخلاقهم وأفعالهم في محبة
الرسول صلى الله عليه وسلم فإن محبة الرسول صلى
الله عليه وسلم تقتضي أن نربي أبناءنا على سنته وأن
لا نحيد عنها قيد أنملة وأن نعلمهم أن محبته تقتضي
توافق الفعل والقول فإن الطفل يولد وعقله صفحة بيضاء ـ
كما يقول علماء النفس ـ فعلينا أن نملأ تلك الصفحة بما
يزيد المحبة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وصحابته
الكرام البررة ـ رضوان الله عليهم ـ وأقول مخاطباً إياهم
: تذكروا أنكم مؤتمنون على ذلك وأنكم غداً مسؤولون عن هذه الأمانة
ولا تنسوا أنكم على ثغر من ثغور الإسلام فالله فالله أن يؤتى الإسلام
من قبلكم فاجعلوا من محمد صلى الله عليه وسلم
قدوة لتلاميذكم وعلموهم كيف يجب أن نهتدي به وعلموهم
الصدق في القول وحفظ الأمانة واربأوا بهم عن خيانة العهد
علموهم كيف يكون الإسلام شرعاً والقرآن منهجاً علموهم وجوب لزوم جماعة المسلمين ولزوم طاعة ولي أمرهم وحذروهم من شق عصا المسلمين ونبهوه
م لخطر الخروج على الأئمة وجماعة المسلمين
فإن أفلحتم فهنيئاً لنا ولكم تلك الغراس الطيبة
والمثمرة وإن لم تفلحوا فإن الخلل بكم فأصلحوا أنفسكم
قبل أن تصلحوهم وقوموا أنفسكم قبل أن تقوموهم عندها فقط
سيؤتي التعليم أكله ولن يكون بين ظهرانينا من يتخاذل
عن نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمقاطعة
وبالقلم وبالدعوة إلى الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وإذا ما تحقق لنا ذلك فلن يجرؤ أحد أياً كان هذا الأحد
أن ينال من رسولنا صلى الله عليه وسلم
تحت عباءة حرية الرأي فماذا أنتم فاعلون ؟؟ وماذا أنتم قائلون ؟؟
أعدوا للسؤال جواباً وللجواب صواباً 0
والله يتولى الصالحين0
وأكرم منك لم تلد النسـاء
خلقت مبرأً من كـل عيب
كأنك قد خلقت كما تشـاء
هكذا صدح حسان بن ثابت ـ رضي الله عنه ـ ذات فخر عظيم
وهكذا قدح ـ رضي الله عنه ـ في المشركين ذات هجاء أعظم م
نافحاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومنبرياً للمشركين بلسانه
دون من لم يكن فظاً غليظ القلب ولا جافاً بقدر ما كان رحمة للمؤمنين
محمد بن عبد الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ متجاهلاً ـ رضي الله عنه ـ
ما قد يحيط به من خطر وما قد يحيط
به من مخاطر في سبيل كسب رضا الحبيب المصطفى صلى الله
عليه وسلم حتى وإن غضب منه قومه أو كادوا له فهذا ليس
مهماً بالنسبة له فالمهم أن يرضى النبي الذي أخذ بيد الأمة
من الظلمات إلى النور وأخرجها من وحشة الجاهلية إلى أنس
الإسلام ومؤانسة الإيمان بالله العزيز الحكيم0
ولد محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم في أرض الجزيرة العربية
" فالكائنات ضياء " فاستبشر لمولده ملائكة السماء واستكبر لبعثته
بعض كفار قريش ممن أعمى الله بصائرهم عن النور المبين والحق
الجلي فكانت ولادته صلى الله عليه وسلم نوراً لتصبح بعثته
فيما بعد تنويراً ومما يدلل على مكانته صلى الله عليه وسلم
وعلو منزلته أن الأرض لم تحتف يوماً بمولد من هو خير منه
ولن تميد لفقد ورحيل من هو أعز منه صلى الله
عليه وسلم 00
وما فقد الماضون مثل محمد ولا مثله حتى القيامة يفقد
ولقد توفي والداه ـ صلى الله عليه وسلم ـ
في سن مبكرة من ولادته لأن الله قد تكفل
بتربيته وتنشئته " أدبني ربي فأحسن تأديبي "
فكان خلقه القرآن كما كان حديثه التفسير والبيان فلم يذكر
حتى كفار قريش ـ رغم تكذيبهم له وتعذيبهم لأتباعه ـ أنه كان كذاباً
" فإنهم لا يكذبونك " أو خائناً للعهد أو مخلفاً الوعد أو سارقا أو قاطع
طريق فكانوا ينادونه " الصادق الأمين " وحتى بعد بعثته صلى الله عليه وسلم
فإنهم لم يطعنوا بأمانته أو يشككوا في مصداقيته فلم يتهموه بالكذب رغم عدائهم
له صلى الله عليه وسلم وتمردهم على تحذيراته وتنذيراته
" فإني لكم نذير مبين " فاهتدى بتلك الصفات الحميدة
خلق كثير ولم يتخلف عنه إلا من ختم الله على قلبه
وسمعه وبصره كان صلى الله عليه وسلم جواداً يفرح بمن
يقابلونه من عامة الناس وخاصتهم فإن صافحه أحدهم لم
يكن لينزع يده حتى يكون الشخص الذي أمامه هو الباديء
وكان يأمر بالتيامن في كل شيء في مطعمه ومشربه
ومأكله وإن خير في شيئين اختار أيسرهما ما لم يكن
إثماً أو قطيعة رحم أو معصية لله ولم يكن يخفر الذمة
ولا يخيس بالعهد ولا يقتل البرد " حامل الرسالة "
كما أنه لم يكن ليعتدي على أهل الذمة والمعاهدين
بل كان يجادلهم بالتي هي أحسن ويعاملهم بما هو
خير ليستميل قلوبهم إلى الدين الحنيف وقلما يأتيه المشرك
أو الكافر ويجلس معه ويحادثه إلا وتجد ذلك المشرك يعلن
الإسلام ويلعن الأصنام التي كان يعبدها من دون الله إذاً فقد
كان صلى الله عليه وسلم قاموساً محيطاً ومنهلاً عذباً في
مكارم الأخلاق لمن أراد أن ينهل منه دون أن يبخل على أحد
في ذلك فأحببناه لأنه " من يطع الرسول فقد أطاع الله "
وامتلأت قلوبنا غيظاً على أعداء الدين من الدانماركييين
وإخوانهم النرويجيين ـ لعنهم الله أينما ثقفوا ـ عندما قاموا
بوصفه برسومات مشينة مهينة لا تقال لشخص من عامة
الناس فكيف بمن أخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربه ؟؟
وإنه لمن فضل الله علينا وعلى المسلمين أننا ندين الله بحبنا
لرسوله صلى الله عليه وسلم ودفاعنا عنه بأبنائنا وآبائنا وأمهاتنا
وأزواجنا وأعراضنا وأنفسنا قبل ذلك كله وإن كان الله قد تكفل
بالذب عن رسوله والدفاع عنه حتى وإن صمتنا والتزمنا مقاعدنا
ولكن ليعلم الله من يحب رسوله صلى الله عليه وسلم ممن
يقول بلسانه ما ليس في قلبه وإلا فإن الله هو القائل في
محكم التنزيل " إنا كفيناك المستهزئين " فإن من نصره أمام
المشركين في حياته قادر على نصره أمام إخوانهم الذين
تجردوا من كل شرف وتمردوا على كل عرف بعد مماته وإنه
مما يثلج الصدر ويشرح القلب تلك الوقفة الصادقة النبيلة التي
وقفها أبناء المسلمين على قلب رجل واحد منددين بتلك الرسومات
ومقاطعين لسلع تلك الدول حتى منيت تلك البلاد بخسائر مالية
كبيرة بعد أن خسروا ما هو أكبر من المال وهو الدين والعقيدة
وليت أن المسلمين يستمرون في تلك المقاطعة والتي هي
بمثابة حصار اقتصادي سيجعلهم يأتون إلينا خاضعين أذلاء
معتذرين عما بدر منهم لكن لن يفيدهم الاعتذار فمن لم
يستح من الله فلن يستحي من العباد ولا ننسى الإشارة
للموقف الشجاع لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز
وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز ـ يحفظهما الله ـ
عندما قاما بسحب سفيرنا المعتمد في تلك البلاد تعبيراً عن الغضب
مما اقترفته أنفسهم وأيديهم 0
اليوم وبعد قرابة قرن ونصف القرن من الزمان على انتقاله صلى الله عليه وسلم
إلى الرفيق الأعلى فإن الدنيا لا زالت تستضيء
برسالته والخلق تهتدي بسنته
هذا هو المعلم الذي يجب أن يكون القدوة لنا ولأبنائنا
وأزواجنا وإذا ما اتبعناه فقد اهتدينا وإن جعلنا قدوتنا غيره
فقد اعتدينا وللكذب على الله افترينا " إن الذين يفترون
على الله الكذب لا يفلحون " هذا هو من يجب أن نتبعه فيما
أمر بعد أن تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها ونهارها كليلها
من اتبعها سلك ومن زاغ عنها هلك وضل سعيه في الحياة الدنيا
وهو يحسب انه يحسن صنعاً ومن هنا ولأهمية الاهتمام بالنشء
وتربيتهم ولأن في نجاحهم خير للأمة فإنني أخاطب كل معلم غيور
وكل معلمة شريفة أن يتركوا ما سوى شريعة الله
وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
وأن يكونوا قدوة لتلاميذهم في أخلاقهم وأفعالهم في محبة
الرسول صلى الله عليه وسلم فإن محبة الرسول صلى
الله عليه وسلم تقتضي أن نربي أبناءنا على سنته وأن
لا نحيد عنها قيد أنملة وأن نعلمهم أن محبته تقتضي
توافق الفعل والقول فإن الطفل يولد وعقله صفحة بيضاء ـ
كما يقول علماء النفس ـ فعلينا أن نملأ تلك الصفحة بما
يزيد المحبة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وصحابته
الكرام البررة ـ رضوان الله عليهم ـ وأقول مخاطباً إياهم
: تذكروا أنكم مؤتمنون على ذلك وأنكم غداً مسؤولون عن هذه الأمانة
ولا تنسوا أنكم على ثغر من ثغور الإسلام فالله فالله أن يؤتى الإسلام
من قبلكم فاجعلوا من محمد صلى الله عليه وسلم
قدوة لتلاميذكم وعلموهم كيف يجب أن نهتدي به وعلموهم
الصدق في القول وحفظ الأمانة واربأوا بهم عن خيانة العهد
علموهم كيف يكون الإسلام شرعاً والقرآن منهجاً علموهم وجوب لزوم جماعة المسلمين ولزوم طاعة ولي أمرهم وحذروهم من شق عصا المسلمين ونبهوه
م لخطر الخروج على الأئمة وجماعة المسلمين
فإن أفلحتم فهنيئاً لنا ولكم تلك الغراس الطيبة
والمثمرة وإن لم تفلحوا فإن الخلل بكم فأصلحوا أنفسكم
قبل أن تصلحوهم وقوموا أنفسكم قبل أن تقوموهم عندها فقط
سيؤتي التعليم أكله ولن يكون بين ظهرانينا من يتخاذل
عن نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمقاطعة
وبالقلم وبالدعوة إلى الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وإذا ما تحقق لنا ذلك فلن يجرؤ أحد أياً كان هذا الأحد
أن ينال من رسولنا صلى الله عليه وسلم
تحت عباءة حرية الرأي فماذا أنتم فاعلون ؟؟ وماذا أنتم قائلون ؟؟
أعدوا للسؤال جواباً وللجواب صواباً 0
والله يتولى الصالحين0