goldenboy
12-28-2007, 04:19 PM
الحسد - بمعنى زوال النعمة عن الغير - حقيقة واقعة، وهو حرام باجماع الأمة، والأصل في تحريمه الكتاب والسنة، لقوله تعالى: [ومن شر حاسد إذا حسد]، ولقوله (صلى الله عليه وسلم): "إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب". هناك خطأ كبير وقع عند كثير من الناس في التفريق بين الحسد والعين، لأن الحاسد أعم من العائن، فليس كل حاسد عائناً، فقد يحسد شخصاً آخر من غير أن يعينه أو يضره، بل هو مرض في القلب يقتضي استكثار النعمة على الغير وتمني زوالها، فالحسد يقع في نفس حاقدة خبيثة لذلك ذكر الاستعاذة في سورة الفلق من الحاسد، فإذا استعاذ المسلم من شر الحاسد دخل فيه العائن وهو من شمول القرآن وإعجازه، بينما العين قد تقع من إنسان صالح فكلاهما ينتج عنه الضرر أو زوال النعمة، وعبارة عن توجه النفس نحو من يحصل له الأذى، فالتبريك وذكر الله مانع من الاصابة..
ومصدر الحسد تحرق القلب واستكثار النعمة على المحسود وتمني زوالها عنه، أما العين فمصدرها الإعجاب والاستعظام، لذا فقد تصيب العين جماداً أو حيواناً أو زرعاً أو مالاً أو أحد أبنائه أو أهله أو نفسه.
وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الإصابة بالعين ثابتة موجودة ولها تأثير في النفوس وتصيب المال والأرض والحيوان، حيث أجمعت الشعوب البشرية والحضارات المتوالية على تأثير العين الحاسدة، وإن اختلفت طرق معالجة هذه القضية من حضارة إلى حضارة، فقد آمن السومريون بالعين ونسبوها إلى (عشتروت) التي قتلت ابنها (تموز) حين سلطت عليه نظرة الموت، كما تجلى الحسد عند الاغريق في (فينوس) ومن بعدهم سماها الرومان (انديفيا)، وهي تصور هذه الآلهة المزعومة على شكل ثعبان ذي روح شريرة تأكل قلبه الأفاعي، أما الفينيقيون فقد اتخذوا الخرز الأزرق لحماية صبيانهم من العين الحاسدة، وقد وجد بين أطلال مدينة (أور) في العراق بعض القلائد المصنوعة من حبات العقيق المجاور لحبات اللازورد الأزرق، وكانت ندرة هذين الحجرين سبب اهتمام صناع الأحجية بصنع القلائد منها لكي ينصب اهتمام العائن عليها، فيقع تأثير العين وتحمي صاحبها في زعمهم، وقد استعملها قدماء المصريين لنفس الغرض
وهذه الخرافات والخرز لا تؤخذ بديننا لانها لا تجوز
وهكذا فإن تأثير العين الحاسدة دلت عليه الأدلة الشرعية في الكتاب والسنة والاجماع، إضافة لأدلة الحس والمشاهدة والتجارب البشرية وهو من الممكنات العقلية
وكان النبي صلي الله عليه وسلم يتعوذ ببعض الادعيه
وعندما نزلت المعوذتين اخذ بهما وترك ما سواهما
والواجب من الانسان دائما اذا اعجب بشئ يذكر الله مثل بقوله
ماشاء الله فتبارك الله
اللهم صلي وسلم علي رسول الله
فقديما قالوا العين تاتي من محب لا من عدو
لاعجابه وانبهاره وعدم ذكر الله
ومصدر الحسد تحرق القلب واستكثار النعمة على المحسود وتمني زوالها عنه، أما العين فمصدرها الإعجاب والاستعظام، لذا فقد تصيب العين جماداً أو حيواناً أو زرعاً أو مالاً أو أحد أبنائه أو أهله أو نفسه.
وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الإصابة بالعين ثابتة موجودة ولها تأثير في النفوس وتصيب المال والأرض والحيوان، حيث أجمعت الشعوب البشرية والحضارات المتوالية على تأثير العين الحاسدة، وإن اختلفت طرق معالجة هذه القضية من حضارة إلى حضارة، فقد آمن السومريون بالعين ونسبوها إلى (عشتروت) التي قتلت ابنها (تموز) حين سلطت عليه نظرة الموت، كما تجلى الحسد عند الاغريق في (فينوس) ومن بعدهم سماها الرومان (انديفيا)، وهي تصور هذه الآلهة المزعومة على شكل ثعبان ذي روح شريرة تأكل قلبه الأفاعي، أما الفينيقيون فقد اتخذوا الخرز الأزرق لحماية صبيانهم من العين الحاسدة، وقد وجد بين أطلال مدينة (أور) في العراق بعض القلائد المصنوعة من حبات العقيق المجاور لحبات اللازورد الأزرق، وكانت ندرة هذين الحجرين سبب اهتمام صناع الأحجية بصنع القلائد منها لكي ينصب اهتمام العائن عليها، فيقع تأثير العين وتحمي صاحبها في زعمهم، وقد استعملها قدماء المصريين لنفس الغرض
وهذه الخرافات والخرز لا تؤخذ بديننا لانها لا تجوز
وهكذا فإن تأثير العين الحاسدة دلت عليه الأدلة الشرعية في الكتاب والسنة والاجماع، إضافة لأدلة الحس والمشاهدة والتجارب البشرية وهو من الممكنات العقلية
وكان النبي صلي الله عليه وسلم يتعوذ ببعض الادعيه
وعندما نزلت المعوذتين اخذ بهما وترك ما سواهما
والواجب من الانسان دائما اذا اعجب بشئ يذكر الله مثل بقوله
ماشاء الله فتبارك الله
اللهم صلي وسلم علي رسول الله
فقديما قالوا العين تاتي من محب لا من عدو
لاعجابه وانبهاره وعدم ذكر الله