هــــ العاصفة ـــدوء
10-27-2004, 11:13 AM
أين أنت يا عشقا ملأ حياتي ... وأستحل كياني ... وأستعمر قلبي ...
أين أنت يا نديم الروح ...
يا منية العمر ...
يا نبض القلب ...
يا طعم الشهد ...
يا كل الحب ...
رحلت ... وتركتني أغرق في بحر من الحرمان ولا أجد منك الا صد وهجران ...
حائر ... وكلي وجع وأحزان ... هجرتني ... وأوقعتني في غياهب النسيان ...
موجوع أنا ...
ممزق ...
مفتت ...
متشتت ...
أصارع مع الأفكار والأوهام ....
دمرتني ...
طحنتني ...
سحقتني ....
وأبدتني ....
وطغى اليأس على الذهن والوجدان ...
لا أملك سوى أن انصاع لسيل دموعي على الورق ... كذلك حبر الاقلام ...
ولا يواسيني غيرها التي تبكي وتنزف من جرحي وقهري ... وتغضب وتقلق ...
وتحاول انتشالي من أعاصير الألم والانهزام...
أفيق وأثقال همي ووجعي تهد كاهلي ...
أترنح بين الاوهام ...
أصيح ...
أنوح ...
وأحلق بعيدا في سماء ذكرياتي وأحلى الايام ...
أنصت الى بقايا رنين صوتك يقرع أذني ...
ألمح وجهك في الزحمة من بين الوجوه الباسمة ...
أحس بلمسة يديك الحانية ...
وأبتسم ....
لحظـــــــــــــات ...
وأعود أبكيك ...
أناديك ...
أصرخ.... و....أصرخ ...
ولا تجيب ....
يعودي صوتي ساخرا مستهزأ بي ....
أسخط ... وأثور ...
ثم أرتمي في أحضان سجنك بداخلك ...
ولا أفتأ ... ولا أمل .... وأكرر ..أكرر ...
أناديك علك تسمعني .... تشعر بمعاناتي ... وشقائي في بعدك ....
يا هاجري .... لم القطيعة ... ولماذا الفراق ... ? !
....أولت أيام المودة والمحبة والاتفاق .... ? !
يا ويح قلبي من لهيب نارك ...ويا ويل فؤادي من جبروتك وعصيانك ...
اذبحني ...
اقتلني ...
دمرني ...
حطمني ...
اسحقني ....
و احرقني ....
افعل ما تشاء ... فأنا رهن يديك .... ولكن ...
أتوسل اليك ...
عد الي
فلقد أسرفت في قسوتك علي
وسأكون لك خاضع ... تابع... فقط...
عد الي ...
أخيرا اقتنعت بتفاهة حياتي بدونك ...
أين أنت يا نديم الروح ...
يا منية العمر ...
يا نبض القلب ...
يا طعم الشهد ...
يا كل الحب ...
رحلت ... وتركتني أغرق في بحر من الحرمان ولا أجد منك الا صد وهجران ...
حائر ... وكلي وجع وأحزان ... هجرتني ... وأوقعتني في غياهب النسيان ...
موجوع أنا ...
ممزق ...
مفتت ...
متشتت ...
أصارع مع الأفكار والأوهام ....
دمرتني ...
طحنتني ...
سحقتني ....
وأبدتني ....
وطغى اليأس على الذهن والوجدان ...
لا أملك سوى أن انصاع لسيل دموعي على الورق ... كذلك حبر الاقلام ...
ولا يواسيني غيرها التي تبكي وتنزف من جرحي وقهري ... وتغضب وتقلق ...
وتحاول انتشالي من أعاصير الألم والانهزام...
أفيق وأثقال همي ووجعي تهد كاهلي ...
أترنح بين الاوهام ...
أصيح ...
أنوح ...
وأحلق بعيدا في سماء ذكرياتي وأحلى الايام ...
أنصت الى بقايا رنين صوتك يقرع أذني ...
ألمح وجهك في الزحمة من بين الوجوه الباسمة ...
أحس بلمسة يديك الحانية ...
وأبتسم ....
لحظـــــــــــــات ...
وأعود أبكيك ...
أناديك ...
أصرخ.... و....أصرخ ...
ولا تجيب ....
يعودي صوتي ساخرا مستهزأ بي ....
أسخط ... وأثور ...
ثم أرتمي في أحضان سجنك بداخلك ...
ولا أفتأ ... ولا أمل .... وأكرر ..أكرر ...
أناديك علك تسمعني .... تشعر بمعاناتي ... وشقائي في بعدك ....
يا هاجري .... لم القطيعة ... ولماذا الفراق ... ? !
....أولت أيام المودة والمحبة والاتفاق .... ? !
يا ويح قلبي من لهيب نارك ...ويا ويل فؤادي من جبروتك وعصيانك ...
اذبحني ...
اقتلني ...
دمرني ...
حطمني ...
اسحقني ....
و احرقني ....
افعل ما تشاء ... فأنا رهن يديك .... ولكن ...
أتوسل اليك ...
عد الي
فلقد أسرفت في قسوتك علي
وسأكون لك خاضع ... تابع... فقط...
عد الي ...
أخيرا اقتنعت بتفاهة حياتي بدونك ...