.-*عشق القلوب*-.
11-09-2004, 05:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعالوا بنا نتعرض لقضية تجنبناها كثيرا . ومللنا دفن رؤوسنا في الرمال خوفا من مواجهتها .
وهي قضية العلاقات العربية العربية . وأنا هنا لا أقصد العلاقات الرسمية . ولا علاقات الحكومات . وإن كان حالها يرثي له كذلك . إنما أنا هنا لفتح موضوع العلاقات العربية العربية على مستوي الشعوب .
عندما يجلس بعض المصريين معا على مقهى أو في جلسة سمر . تجدهم ينظرون لأنفسهم بأنهم سادة الدنيا . وينظرون للسعودي إلى أنه شخص جاهل عثر بالصدفة على كنز فصار يركب الروزريز بعد البعير .
أما الكويتي فهو برميل من النفط يتدحرج بكل تعالى خلف ملذات بطنه وشهواته . يقف دائما خلف قوة عظمي يتصايح باسمها . وعندما يجد نفسه وحيدا يبكي كغلام تركته أمه .
والشامي ولد نصاب من أجل المادة يبيع كل شئ حتى شرفه وعرضه ............. الخ ،
والسوداني كسولا يجلس ويريد من غيره أن يأتي له بالطعام . ولا يمل من الرغي .
وهكذا رأيهم عن كل قطر من الأقطار العربية .
وفي المقابل نجد بعض السعوديين لهم كذلك رأيهم المقابل . فهم ينظرون إلى أنفسهم بأنهم سادة الدنيا . وينظرون للمصري إلى أنه شخص مغرور بلا مبرر . وأنه ليس له أمان . لص متخف خلف رداء الشرف .
وبالنسبة للكويتي فهو مغرور متبجح منحل . لا يعرف حجمه الطبيعي . والأولى به أن يتواري .
والشامي ولدا يلعب بالكلمات والمشاعر والملذات . يتسلل في هدوء شديد وأنت آمنا جانبه . وفجأة يلدغك . في مالك أو شرفك .
والبحريني بلا كرامة وبلا شرف . شعب يتاجر في كل أنواع المحرمات .
واليمني يتسلل عبر الحدود طامعا في مالك أو في التهريب أو في ترويج المخدرات .
وكذلك عندما يجلس بعض الكويتيون معا . تجدهم ينظرون لأنفسهم بأنهم سادة الدنيا . وينظرون للمصري إلى أنه شخص يظن نفسه شيء وهو نكره . لص ليس له أمان . لا يقف معك إلا بأجر كمرتزق . يتاجر بالمواقف .
والسعودي شخص متخلفا يقف خلف جدار الزمن . متجمد يرفع شعار الدفاع عن الدين وهو جاهل به .
والعماني لا يصلح إلا أن يكون خادما أو عبدا . غبي . فقير في كل مقومات الحياة الكريمة . مثل الأحرار .
وهكذا نجد أن كل منا يقف للآخر بالمرصاد . ويكيل للآخرين سيل من العيوب والاتهامات . ويكفي أن تشاهد مثلا مباراة ودية بين فريقين كل منهم من قطر مختلف . أنظر إلى الملعب . أو أنظر إلى المدرجات . أو أستمع للمعلقين أو تابع الصحافة في كل قطر والتعليق على هذه المباراة الودية . مهزلة عدائية تحمل كل سمات الحروب بين الأعداء .
وللأسف انني شاهدت موقفاً حياً أمامي لمثل هذه المناوشات التي تحدث بين جنسيات عربيه مختلفه وهو في أحد المواقع على الشبكه .
يتبادلون سيلاً من الشتائم يعيب هذا دولة الآخر وشعبه وحكومته ويرد له الأول الصاع صاعين يستمتعون بتبادل الكلمات البذيئه والجارحه والتعدي على الاعراض والأقوى فيهم من يستطيع ان يسكت الآخر عن الكلام .
والله وحده العالم كم تأثرت كثيراً لمثل ذلك وتحسرت على الحال التي وصلت إليها هذه الشعوب من تمزق في صفوفها .
ويبقى السؤال في الأخر ياترى ماهي الأسباب التي تدفعهم لفعل ذلك
سلااامي
تعالوا بنا نتعرض لقضية تجنبناها كثيرا . ومللنا دفن رؤوسنا في الرمال خوفا من مواجهتها .
وهي قضية العلاقات العربية العربية . وأنا هنا لا أقصد العلاقات الرسمية . ولا علاقات الحكومات . وإن كان حالها يرثي له كذلك . إنما أنا هنا لفتح موضوع العلاقات العربية العربية على مستوي الشعوب .
عندما يجلس بعض المصريين معا على مقهى أو في جلسة سمر . تجدهم ينظرون لأنفسهم بأنهم سادة الدنيا . وينظرون للسعودي إلى أنه شخص جاهل عثر بالصدفة على كنز فصار يركب الروزريز بعد البعير .
أما الكويتي فهو برميل من النفط يتدحرج بكل تعالى خلف ملذات بطنه وشهواته . يقف دائما خلف قوة عظمي يتصايح باسمها . وعندما يجد نفسه وحيدا يبكي كغلام تركته أمه .
والشامي ولد نصاب من أجل المادة يبيع كل شئ حتى شرفه وعرضه ............. الخ ،
والسوداني كسولا يجلس ويريد من غيره أن يأتي له بالطعام . ولا يمل من الرغي .
وهكذا رأيهم عن كل قطر من الأقطار العربية .
وفي المقابل نجد بعض السعوديين لهم كذلك رأيهم المقابل . فهم ينظرون إلى أنفسهم بأنهم سادة الدنيا . وينظرون للمصري إلى أنه شخص مغرور بلا مبرر . وأنه ليس له أمان . لص متخف خلف رداء الشرف .
وبالنسبة للكويتي فهو مغرور متبجح منحل . لا يعرف حجمه الطبيعي . والأولى به أن يتواري .
والشامي ولدا يلعب بالكلمات والمشاعر والملذات . يتسلل في هدوء شديد وأنت آمنا جانبه . وفجأة يلدغك . في مالك أو شرفك .
والبحريني بلا كرامة وبلا شرف . شعب يتاجر في كل أنواع المحرمات .
واليمني يتسلل عبر الحدود طامعا في مالك أو في التهريب أو في ترويج المخدرات .
وكذلك عندما يجلس بعض الكويتيون معا . تجدهم ينظرون لأنفسهم بأنهم سادة الدنيا . وينظرون للمصري إلى أنه شخص يظن نفسه شيء وهو نكره . لص ليس له أمان . لا يقف معك إلا بأجر كمرتزق . يتاجر بالمواقف .
والسعودي شخص متخلفا يقف خلف جدار الزمن . متجمد يرفع شعار الدفاع عن الدين وهو جاهل به .
والعماني لا يصلح إلا أن يكون خادما أو عبدا . غبي . فقير في كل مقومات الحياة الكريمة . مثل الأحرار .
وهكذا نجد أن كل منا يقف للآخر بالمرصاد . ويكيل للآخرين سيل من العيوب والاتهامات . ويكفي أن تشاهد مثلا مباراة ودية بين فريقين كل منهم من قطر مختلف . أنظر إلى الملعب . أو أنظر إلى المدرجات . أو أستمع للمعلقين أو تابع الصحافة في كل قطر والتعليق على هذه المباراة الودية . مهزلة عدائية تحمل كل سمات الحروب بين الأعداء .
وللأسف انني شاهدت موقفاً حياً أمامي لمثل هذه المناوشات التي تحدث بين جنسيات عربيه مختلفه وهو في أحد المواقع على الشبكه .
يتبادلون سيلاً من الشتائم يعيب هذا دولة الآخر وشعبه وحكومته ويرد له الأول الصاع صاعين يستمتعون بتبادل الكلمات البذيئه والجارحه والتعدي على الاعراض والأقوى فيهم من يستطيع ان يسكت الآخر عن الكلام .
والله وحده العالم كم تأثرت كثيراً لمثل ذلك وتحسرت على الحال التي وصلت إليها هذه الشعوب من تمزق في صفوفها .
ويبقى السؤال في الأخر ياترى ماهي الأسباب التي تدفعهم لفعل ذلك
سلااامي