.-*عشق القلوب*-.
11-18-2004, 08:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أول خاطره لي في هذا النبض الرائع
ياليت اشوف أرائكم وأنا فاتحه أبواب النقد على مصرعيه
أخترت لها اسم ّ ّ ّ ّ تعلق قلبي به ّ ّ ّ
وهاهي بين أيديكم
سلب مني عقلي وتفكيري
أصبح ملازماً لي كخيالي
يرافقني أينما غدوت
أفكر به بالساعاتِ والدقائق والثواني
لا أعرف كيف ومتى إجتاح قلبي وكياني
كم من شخص حاول التقرب مني و لفت إنتباهي فلم يقدر على ذلك
ياإلهي هل خضع له قلبي ! هل أستطاع أن يحطم غروري وشموخي وكبريائي!!!
أنا لم أعطه الإذن فكيف تجرأ على إقتحام ذاتي!!!!!
تعلق به قلبي فلم أعد قادرةً على فراقه
لم أعد أطيقُ غيابه عن ناظري ولو للحظه
يضيقُ صدري حينما لا ألمح طيفه عابراً أمامي وأشعر بعده أني فاقدةً كل شي
يفضحني غيابه ويلحظني كل من هم حولي
أنتظر قدومه بفارغ صبري وتمر على الثواني وكأنها ليالي
يفرح قلبي بمجيئه كفرح طفلةٍ بقطعةِ حلوى
فيهتف به القلب أخيراً قد أقبلَ أسيري ومالكي
أُشبع برؤيته عيناي اللتان غدتا سجينتيه
أرسلُ خلفه نظراتي لتراقبه وتبعث لي أخباره
فأنا لا أملك سواها رسولاً كاتماً لأسراري
يمضي الوقت مسرعاً كبارقٍ مر وانا كما انا في مكاني
واقفةً في صمت عاجزةً عن الكلام
فهذا هو حالي فلا أستطيع البوح له عما في داخلي
حتى لايعلن علي إنتصاره وأبقى في أعين الجميع
متعاليةً وأبقى عشقُ القلوبِ التي لم يقوى على هز عرشها رجل
حاولتُ أن أتناساه وأمحي وجوده من عالمي
لكن مجرد التفكير بذلك يزداد قلبي تعلقاً به
سلامي 1
أول خاطره لي في هذا النبض الرائع
ياليت اشوف أرائكم وأنا فاتحه أبواب النقد على مصرعيه
أخترت لها اسم ّ ّ ّ ّ تعلق قلبي به ّ ّ ّ
وهاهي بين أيديكم
سلب مني عقلي وتفكيري
أصبح ملازماً لي كخيالي
يرافقني أينما غدوت
أفكر به بالساعاتِ والدقائق والثواني
لا أعرف كيف ومتى إجتاح قلبي وكياني
كم من شخص حاول التقرب مني و لفت إنتباهي فلم يقدر على ذلك
ياإلهي هل خضع له قلبي ! هل أستطاع أن يحطم غروري وشموخي وكبريائي!!!
أنا لم أعطه الإذن فكيف تجرأ على إقتحام ذاتي!!!!!
تعلق به قلبي فلم أعد قادرةً على فراقه
لم أعد أطيقُ غيابه عن ناظري ولو للحظه
يضيقُ صدري حينما لا ألمح طيفه عابراً أمامي وأشعر بعده أني فاقدةً كل شي
يفضحني غيابه ويلحظني كل من هم حولي
أنتظر قدومه بفارغ صبري وتمر على الثواني وكأنها ليالي
يفرح قلبي بمجيئه كفرح طفلةٍ بقطعةِ حلوى
فيهتف به القلب أخيراً قد أقبلَ أسيري ومالكي
أُشبع برؤيته عيناي اللتان غدتا سجينتيه
أرسلُ خلفه نظراتي لتراقبه وتبعث لي أخباره
فأنا لا أملك سواها رسولاً كاتماً لأسراري
يمضي الوقت مسرعاً كبارقٍ مر وانا كما انا في مكاني
واقفةً في صمت عاجزةً عن الكلام
فهذا هو حالي فلا أستطيع البوح له عما في داخلي
حتى لايعلن علي إنتصاره وأبقى في أعين الجميع
متعاليةً وأبقى عشقُ القلوبِ التي لم يقوى على هز عرشها رجل
حاولتُ أن أتناساه وأمحي وجوده من عالمي
لكن مجرد التفكير بذلك يزداد قلبي تعلقاً به
سلامي 1