s3b
03-03-2004, 06:08 PM
كيف تحج وأنت فى مكانك !!!!
نعم.. هذه ليست مبالغة؛ أن تحج وأنت في مكانك!
والمقصود بذلك أن تعمل مجموعة من الأعمال التعبدية، طاعة لله سبحانه وتعالى، فتحصل بسببها على أجر ومثوبة، كأنك قد حججت حج التطوع بالضبط؛ ذلك أنها لا تغني -طبعا- عن ضرورة حجك بيت الله الحرام، إن استطعت إلى ذلك سبيلا.
لكن، أما وقد انضممتَ إلى الملايين والغالبية الكبيرة من المسلمين، الذين لم يظفروا بنعمة الحج هذا العام، فعليك قراءة هذا المقال، فإنك واجد فيه ما يسري عنك، ويشغلك بأعمال قد تصل في ثوابها إلى الحج الذي لم تتمكنه، وزيارة بيت الله الحرام التي حُرمتها!
ذلك كله وأنت في مكانك!
الجهاد أفضل من حج التطوع
قال الله تعالى: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَة عِنْدَ اللهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [التوبة: 19-20].
فالآيتان تدلان على أن أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى من أعمال النوافل قد يكون أفضل من حج التطوع، كما تدل الآيتان على أن أفضل ذلك الجهاد مع الإيمان، فدل ذلك على أن التطوع بالجهاد أفضل من التطوع بعمارة المسجد الحرام، وسقاية الحاج.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أفضل الأعمال الإيمان بالله ورسوله، ثم جهاد في سبيل الله، ثم حج مبرور". [رواه البخاري ومسلم].
قال بعض الصحابة عن الغزو: "ابدأ بنفسك فاغزها، وابدأ بنفسك فجاهدها، وأعظم مجاهدة النفس على طاعة الله عمارة بيته بالذكر والطاعة، قال تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللهََ} [التوبة :18].
انتظار الضحى بحجة وعمرة
في الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى الصبح في جماعة، ثم جلس في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كان له مثل أجر حجة وعمرة تامة".. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تامة تامة تامة".
وفي سنن أبي داود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من تطهر في بيته، ثم خرج إلى المسجد لأداء صلاة مكتوبة، فأجره مثل أجر الحاج المحرم، ومن خرج لصلاة الضحى كان له مثل أجر المعتمر".
بكورك إلى الجمعة كذبحك للهدي
قال سعيد بن المسيب عن شهود صلاة الجمعة: "هو أحب من حجة النافلة، وقد جعل النبي البكور إليها كالمُهدي هديا إلى بيت الله الحرام".
وكذلك يعتبر أداء الواجبات كلها أفضل من التنفل بالحج والعمرة، وغيرهما، فإنه ما تقرب العباد إلى الله تعالى بأحب إليه من أداء ما افترض عليهم، وكثير من الناس يهون عليه التنفل بالحج والصدقة، ولا يهون عليه أداء الواجبات الأخرى والمتعلقة بحقوق الناس، وكذلك يثقل على كثير من النفوس التنزه عن كسب الحرام والشبهات، ويسهل عليها إنفاق ذلك في الحج والصدقة!!
نعم.. هذه ليست مبالغة؛ أن تحج وأنت في مكانك!
والمقصود بذلك أن تعمل مجموعة من الأعمال التعبدية، طاعة لله سبحانه وتعالى، فتحصل بسببها على أجر ومثوبة، كأنك قد حججت حج التطوع بالضبط؛ ذلك أنها لا تغني -طبعا- عن ضرورة حجك بيت الله الحرام، إن استطعت إلى ذلك سبيلا.
لكن، أما وقد انضممتَ إلى الملايين والغالبية الكبيرة من المسلمين، الذين لم يظفروا بنعمة الحج هذا العام، فعليك قراءة هذا المقال، فإنك واجد فيه ما يسري عنك، ويشغلك بأعمال قد تصل في ثوابها إلى الحج الذي لم تتمكنه، وزيارة بيت الله الحرام التي حُرمتها!
ذلك كله وأنت في مكانك!
الجهاد أفضل من حج التطوع
قال الله تعالى: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَة عِنْدَ اللهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [التوبة: 19-20].
فالآيتان تدلان على أن أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى من أعمال النوافل قد يكون أفضل من حج التطوع، كما تدل الآيتان على أن أفضل ذلك الجهاد مع الإيمان، فدل ذلك على أن التطوع بالجهاد أفضل من التطوع بعمارة المسجد الحرام، وسقاية الحاج.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أفضل الأعمال الإيمان بالله ورسوله، ثم جهاد في سبيل الله، ثم حج مبرور". [رواه البخاري ومسلم].
قال بعض الصحابة عن الغزو: "ابدأ بنفسك فاغزها، وابدأ بنفسك فجاهدها، وأعظم مجاهدة النفس على طاعة الله عمارة بيته بالذكر والطاعة، قال تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللهََ} [التوبة :18].
انتظار الضحى بحجة وعمرة
في الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى الصبح في جماعة، ثم جلس في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كان له مثل أجر حجة وعمرة تامة".. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تامة تامة تامة".
وفي سنن أبي داود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من تطهر في بيته، ثم خرج إلى المسجد لأداء صلاة مكتوبة، فأجره مثل أجر الحاج المحرم، ومن خرج لصلاة الضحى كان له مثل أجر المعتمر".
بكورك إلى الجمعة كذبحك للهدي
قال سعيد بن المسيب عن شهود صلاة الجمعة: "هو أحب من حجة النافلة، وقد جعل النبي البكور إليها كالمُهدي هديا إلى بيت الله الحرام".
وكذلك يعتبر أداء الواجبات كلها أفضل من التنفل بالحج والعمرة، وغيرهما، فإنه ما تقرب العباد إلى الله تعالى بأحب إليه من أداء ما افترض عليهم، وكثير من الناس يهون عليه التنفل بالحج والصدقة، ولا يهون عليه أداء الواجبات الأخرى والمتعلقة بحقوق الناس، وكذلك يثقل على كثير من النفوس التنزه عن كسب الحرام والشبهات، ويسهل عليها إنفاق ذلك في الحج والصدقة!!