المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أصحــــــــــــــــــــــــــــــــــاب السبــــــــــــــــــــــت


ريان أنس الوجود
12-11-2004, 04:25 AM
بسم الله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله جميعااااااااااااا


لا شك ان كلنا يتلون سورة البقرة، وفي جنبات اياتها ذكرت قصص كثيرة، من بينها قصة اصحاب السبت، فما حكاية هؤلاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أبطال هذه الحادثة، جماعة من اليهود، كانوا يسكنون في قرية ساحلية. اختلف المفسّرون في اسمها، ودار حولها جدل كثير. أما القرآن الكريم، فلا يذكر الاسم ويكتفي بعرض القصة لأخذ العبرة منها.

وكان اليهود لا يعملون يوم السبت، وإنما يتفرغون فيه لعبادة الله. فقد فرض الله عليهم عدم الانشغال بأمور الدنيا يوم السبت بعد أن طلبوا منه سبحانه أن يخصص لهم يوما للراحة والعبادة، لا عمل فيه سوى التقرب لله بأنواع العبادة المختلفة.

وجرت سنّة الله في خلقه. وحان موعد الاختبار والابتلاء. اختبار لمدى صبرهم واتباعهم لشرع الله. وابتلاء يخرجون بعده أقوى عزما، وأشد إرادة. تتربى نفوسهم فيه على ترك الجشع والطمع، والصمود أمام المغريات.

لقد ابتلاهم الله عز وجل، بأن جعل الحيتان تأتي يوم السبت للساحل، وتتراءى لأهل القرية، بحيث يسهل صيدها. ثم تبتعد بقية أيام الأسبوع. فانهارت عزائم فرقة من القوم، واحتالوا الحيل –على شيمة اليهود- وبدوا بالصيد يوم السبت. لم يصطادوا السمك مباشرة، وإنما أقاموا الحواجز والحفر، فإذا قدمت الحيتان حاوطوها يوم السبت، ثم اصطادوها يوم الأحد. كان هذا الاحتيال بمثابة صيد، وهو محرّم عليهم.

فانقسم أهل القرية لثلاث فرق. فرقة عاصية، تصطاد بالحيلة. وفرقة لا تعصي الله، وتقف موقفا إيجابيا مما يحدث، فتأمر بالمعروف وتنهى عن المكر، وتحذّر المخالفين من غضب الله. وفرقة ثالثة، سلبية، لا تعصي الله لكنها لا تنهى عن المكر.

وكانت الفرقة الثالثة، تتجادل مع الفرقة الناهية عن المنكر وتقول لهم: ما فائدة نصحكم لهؤلاء العصاة؟ إنهم لن يتوفقوا عن احتيالهم، وسيصبهم من الله عذاب أليم بسبب أفعالهم. فلا جدة من تحذيرهم بعدما كتب الله عليهم الهلاك لانتهاكهم حرماته.

وبصرامة المؤمن الذي يعرف واجباته، كان الناهون عن المكر يجيبون: إننا نقوم بواجبنا في الأمر بالمعروف وإنكار المنكر، لنرضي الله سبحانه، ولا تكون علينا حجة يوم القيامة. وربما تفيد هذه الكلمات، فيعودون إلى رشدهم، ويتركون عصيانهم.

بعدما استكبر العصاة المحتالوا، ولم تجد كلمات المؤمنين نفعا معهم، جاء أمر الله، وحل بالعصاة العذاب. لقد عذّب الله العصاة وأنجى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. أما الفرقة الثالثة، التي لم تعص الله لكنها لم تنه عن المكر، فقد سكت النصّ القرآني عنها. يقول سيّد قطب رحمه الله: "ربما تهوينا لشأنها -وإن كانت لم تؤخذ بالعذاب- إذ أنها قعدت عن الإنكار الإيجابي, ووقفت عند حدود الإنكار السلبي. فاستحقت الإهمال وإن لم تستحق العذاب" (في ظلال القرآن).

لقد كان العذاب شديدا. لقد مسخهم الله، وحوّلهم لقردة عقابا لهم لإمعانهم في المعصية.

وتحكي بعض الروايات أن الناهون أصبحوا ذات يوم في مجالسهم ولم يخرج من المعتدين أحد. فتعجبوا وذهبوا لينظرون ما الأمر. فوجودا المعتدين وقد أصبحوا قردة. فعرفت القردة أنسابها من الإنس, ولم تعرف الإنس أنسابهم من القردة; فجعلت القردة تأتي نسيبها من الإنس فتشم ثيابه وتبكي; فيقول: ألم ننهكم! فتقول برأسها نعم.

عالم النور.



ان اصبت فمن الله وان اخطات فمن نفسي ومن الشيطان


تحياتي للجميع اخوكم ريان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دمعة حزن
12-11-2004, 04:36 PM
جزاك الله خيرا
يعطيك الف عافية اخووي على هالموضوع
ولا تحرمنا من جديدك القادم
تحياتي لك

egyfilm
12-11-2004, 04:41 PM
شكرا وجزاك الله كل خير اخى الفاضل تقبل تحياتى

EgYFiLM

ريان أنس الوجود
02-06-2005, 10:13 PM
بسم الله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله دمعة حزن


بارك الله فيك وجزاك الله كل خير، شكرا على مرورك الدايم وتشريفك صفحتي المتواضعة.


تحياتي
دريان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ريان أنس الوجود
02-06-2005, 10:22 PM
بسم الله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخوي اجي فيلم

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير عى مروك الطيب واهتمامك بالموضوع لا تحرمني من طلتك الطيبة الله لا يحرمك تشوف الجنة.


تحياتي اخوك ريان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته