ملاك الرووح
09-04-2008, 02:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سمعة الأهل مازالت في مقدمة الأولويات التي يسأل عنها المقبلون على الزواج من الطرفين، الرجل والمرأة، وليس صحيحاً كما يدعي البعض أنها باتت من الماضي، وأن الشخص نفسه اليوم هو الأهم وليس أهله، ان هذا الادع
اء مردود عليه، لأن الرجل أو المرأة عندما يرتبطان بالزواج، فانهما يرتبطان بأسرة كلا الطرفين كلّها.. فيصبح كل ما يسيء إلى هذه الأسرة يسيء إلى الزوجين معاً. ولهذا فعندما يقبل الرجل على الزواج يسأل أول ما يسأل عن أهل الفتاة التي سيقترن بها قبل حتى الاقدام على الخطبة، ومن ثم تبدأ أسرة الفتاة في المقابل بالسؤال عن هذا الرجل وأسرته قبل الرد على طلبه بالايجاب أو الرفض.
ولهذا فإن سمعة الأهل إما ترفع أسهم الابناء وإما تخسف بها الأرض عند الزواج تحديداً.. فيدفعون ثمن سوء سمعة أهلهم بعزوف الآخرين عن الزواج بهم أو الاقتراب منهم.
وهذا الغبن أساسه الأهل أنفسهم الذين لم يفكروا يوماً في أن حسن السمعة والصيت من الثروات غير الملموسة التي يتوارثها الأبناء عن آبائهم.. وكما يقول المثل «على الأصل دوّر».. «والصيت ولا الغنى»، ولهذا نجد كثيراً من الفتيات يظلمن إذا كان حظهن ضمن أسرة ليست ذات سمعة طيبة، حتى ان حققت الفتاة لنفسها تقدماً علمياً وثقافياً ومادياً في وسط مجتمع أسري مهزوز وسيئ السمعة.. فهي كمن يبني في الهواء بناء لا أساس له، فتدفع ثمن سمعة أهلها السيئة، إما بحرمانها من الزواج أو بزواجها بمن هو أقل منها أو بمن لا يستحقها.. :
هل سمعة الأهل من الأولويات التي يسأل عنها عند الزواج؟
سمعة الأهل مازالت في مقدمة الأولويات التي يسأل عنها المقبلون على الزواج من الطرفين، الرجل والمرأة، وليس صحيحاً كما يدعي البعض أنها باتت من الماضي، وأن الشخص نفسه اليوم هو الأهم وليس أهله، ان هذا الادع
اء مردود عليه، لأن الرجل أو المرأة عندما يرتبطان بالزواج، فانهما يرتبطان بأسرة كلا الطرفين كلّها.. فيصبح كل ما يسيء إلى هذه الأسرة يسيء إلى الزوجين معاً. ولهذا فعندما يقبل الرجل على الزواج يسأل أول ما يسأل عن أهل الفتاة التي سيقترن بها قبل حتى الاقدام على الخطبة، ومن ثم تبدأ أسرة الفتاة في المقابل بالسؤال عن هذا الرجل وأسرته قبل الرد على طلبه بالايجاب أو الرفض.
ولهذا فإن سمعة الأهل إما ترفع أسهم الابناء وإما تخسف بها الأرض عند الزواج تحديداً.. فيدفعون ثمن سوء سمعة أهلهم بعزوف الآخرين عن الزواج بهم أو الاقتراب منهم.
وهذا الغبن أساسه الأهل أنفسهم الذين لم يفكروا يوماً في أن حسن السمعة والصيت من الثروات غير الملموسة التي يتوارثها الأبناء عن آبائهم.. وكما يقول المثل «على الأصل دوّر».. «والصيت ولا الغنى»، ولهذا نجد كثيراً من الفتيات يظلمن إذا كان حظهن ضمن أسرة ليست ذات سمعة طيبة، حتى ان حققت الفتاة لنفسها تقدماً علمياً وثقافياً ومادياً في وسط مجتمع أسري مهزوز وسيئ السمعة.. فهي كمن يبني في الهواء بناء لا أساس له، فتدفع ثمن سمعة أهلها السيئة، إما بحرمانها من الزواج أو بزواجها بمن هو أقل منها أو بمن لا يستحقها.. :
هل سمعة الأهل من الأولويات التي يسأل عنها عند الزواج؟