غدوو
01-01-2005, 07:11 AM
http://www.al-wed.com/pic-vb/810.gif
كنت اتساءل عن هذا.. كما يتساءل عنه كثير من المسلمين اليوم..
و لما فكرت في الأمر ملياً وجدت أن الإحتفال بمضي سنة من عمرنا غباء كبير ..
وأعني ما أقول.. نعم غباء كبير ، لأنه ليس في تلك المناسبة داعي للإحتفال بقدر ما
فيها من دواعي للحزن والندم ..
فعلى ماذا نحتفل ؟
على خسارة سنة من العمر!
أم على اقتراب الأجل !
أم نحتفل بمخالفة أمر النبي الأمي عليه الصلاة والسلام بتطبيقنا طقوس الضالين
ونفرح بمعصية الرب العظيم!
عجبت لعقل من وضع هذا الموعد و تلك المناسبة للإحتفال..!
وعجبت لمن يحتفل بهذه المناسبة من المسلمين الغافلين!
أليس الإنسان يحزن اذا خسر شيء من مقتنياته التافهة، فكيف يفرح بخسران شيء من
أغلى ما لديه وهو (العمر) ..؟
أم نحتفل بالخسارة لأن الغرب الكافر يفعل ذلك بجهالة..!!
و إذا علمنا أننا لن نرجع يوما فات من العمر و لو أنفقنا ما في الأرض جميعاً فحق لنا
أن نحزن 360 مرة في رأس السنة بدلاً من أن نحتفل.. و إذا تذكرنا خطايانا التي
ارتكبناها في الأيام الماضية حق لنا أن نتوب إلى الله و نخضع لأمره و نبتغي رضاه
بكل ما نملك من حول و قوة عسى أن نكفر عن شيء مما سطر في كتابنا في السنة
الماضية وليس بأن نحتفل (نزيد الطين بله) و نخالف أمر رسول الله صلى الله عليه
وسلم الذي أمرنا بمخالفة اليهود و النصارى و نهانا عن الاحتفال بأعيادهم و ممارسة
طقوسهم (الغبية) و أفراحهم (الدنية)
أحبتي في الله ما عند الله لا ينال بمعصية الله..
و لن يفرح بالنعيم من فرح بما يورد الجحيم.. أ
حبتي في الله لقد قال تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ
فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)
و قال جل و علا : (فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ
شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ)
فاحذر أن تكون مع أولائك الذين يعيشون في الغفلة و يفرحون بالخسارة و هم لأنفسهم
ظالمون.
ولا تكون من الجاهلين الذين يلهثون لتطبيق طقوس الغرب الجاهلية
ولا يتفكرون.. ولا يقفون لحظة لينظروا في الأسباب ثم يتفكروا في النتائج
ويوم الحساب .
واحذر أن تتبع هواك يا أخي الحبيب , وأنتِ يا أختي في الله إحذروا من اتباع الأمارين
بالسوء فيردوكم بعد إيمانكم كافرين.. فتكونوا و العياذ بالله من الخاسرين... فما الإحتفال
برأس السنة إلا اتباع للهوى وتقليد أعمى لسفاهة و جهالة الضالين و عصيان لأمر
الخالق الحكيم..
إنه عصيان لما أمرنا به الرسول الكريم بمخالفة اليهود و النصارى
إنه نسيان لأمر الخالق الذي حق علينا تذكره في كل حين
قال ربى جل و علا: فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى
إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ)
و قال المولى القدير:
(فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيراً جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ)
فلا تسعى لتضحك قليلا ثم تبكى كثيرا بعد حين
و الحمد لله رب العالمين
غدوو
كنت اتساءل عن هذا.. كما يتساءل عنه كثير من المسلمين اليوم..
و لما فكرت في الأمر ملياً وجدت أن الإحتفال بمضي سنة من عمرنا غباء كبير ..
وأعني ما أقول.. نعم غباء كبير ، لأنه ليس في تلك المناسبة داعي للإحتفال بقدر ما
فيها من دواعي للحزن والندم ..
فعلى ماذا نحتفل ؟
على خسارة سنة من العمر!
أم على اقتراب الأجل !
أم نحتفل بمخالفة أمر النبي الأمي عليه الصلاة والسلام بتطبيقنا طقوس الضالين
ونفرح بمعصية الرب العظيم!
عجبت لعقل من وضع هذا الموعد و تلك المناسبة للإحتفال..!
وعجبت لمن يحتفل بهذه المناسبة من المسلمين الغافلين!
أليس الإنسان يحزن اذا خسر شيء من مقتنياته التافهة، فكيف يفرح بخسران شيء من
أغلى ما لديه وهو (العمر) ..؟
أم نحتفل بالخسارة لأن الغرب الكافر يفعل ذلك بجهالة..!!
و إذا علمنا أننا لن نرجع يوما فات من العمر و لو أنفقنا ما في الأرض جميعاً فحق لنا
أن نحزن 360 مرة في رأس السنة بدلاً من أن نحتفل.. و إذا تذكرنا خطايانا التي
ارتكبناها في الأيام الماضية حق لنا أن نتوب إلى الله و نخضع لأمره و نبتغي رضاه
بكل ما نملك من حول و قوة عسى أن نكفر عن شيء مما سطر في كتابنا في السنة
الماضية وليس بأن نحتفل (نزيد الطين بله) و نخالف أمر رسول الله صلى الله عليه
وسلم الذي أمرنا بمخالفة اليهود و النصارى و نهانا عن الاحتفال بأعيادهم و ممارسة
طقوسهم (الغبية) و أفراحهم (الدنية)
أحبتي في الله ما عند الله لا ينال بمعصية الله..
و لن يفرح بالنعيم من فرح بما يورد الجحيم.. أ
حبتي في الله لقد قال تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ
فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)
و قال جل و علا : (فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ
شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ)
فاحذر أن تكون مع أولائك الذين يعيشون في الغفلة و يفرحون بالخسارة و هم لأنفسهم
ظالمون.
ولا تكون من الجاهلين الذين يلهثون لتطبيق طقوس الغرب الجاهلية
ولا يتفكرون.. ولا يقفون لحظة لينظروا في الأسباب ثم يتفكروا في النتائج
ويوم الحساب .
واحذر أن تتبع هواك يا أخي الحبيب , وأنتِ يا أختي في الله إحذروا من اتباع الأمارين
بالسوء فيردوكم بعد إيمانكم كافرين.. فتكونوا و العياذ بالله من الخاسرين... فما الإحتفال
برأس السنة إلا اتباع للهوى وتقليد أعمى لسفاهة و جهالة الضالين و عصيان لأمر
الخالق الحكيم..
إنه عصيان لما أمرنا به الرسول الكريم بمخالفة اليهود و النصارى
إنه نسيان لأمر الخالق الذي حق علينا تذكره في كل حين
قال ربى جل و علا: فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى
إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ)
و قال المولى القدير:
(فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيراً جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ)
فلا تسعى لتضحك قليلا ثم تبكى كثيرا بعد حين
و الحمد لله رب العالمين
غدوو