المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منار


منــــــار
01-14-2005, 11:34 AM
ماريا: " لا تفهموني غلط.. فأنا ما زلت طفلة"
والنقد يشعرني بأهميتي

لا تكاد الفنانة الصاعدة ماريا تبلغ عامها التاسع عشر، ورغم ذلك أثيرت حولها الكثير من علامات الاستفهام، حين تتحدث اليها، لا يمكن سوى ان تبدي دهشتك من هذا الكم من البراءة التي تتمتع بها، فهي لا تدري بحكم صغر سنّها مدى التأثير السلبي الذي احدثه كليبها الأجرأ «العب»، لأنها تنفذ ما يطلبه منها المخرج من دون اعتراض، لذا فهي تعتقد انها بدت في الكليب تلك الفتاة البريئة، الخفيفة الدم، وليس تلك المرأة الناضجة التي تجيد لعبة الإغراء بأجرأ صورها.

وكان معها هذا الحوار:

> تتعرضين للكثر من الانتقادات السلبية، فهل تزعجك هذه الانتقادات؟

ـ لا أبدا، كلما انتقدوني شعرت بأني موجودة على الساحة الفنية، بصراحة النقد يشعرني بأهميتي حتى لو كان سلبيا، يكفيني ان انظر في مرآتي لأتأكد ان ما يقال لا أساس له من الصحة، وطالما اني واثقة من نفسي لا شيء يؤثر بي.

> عندما قررت احتراف الغناء على ماذا بنيت قرارك، على صوتك، شكلك، لقبك الجمالي أم ماذا؟

ـ اعتمدت على شكلي، خفة دمي، عفويتي وبشكل أقل على صوتي، فصوتي مقبول وانا استطيع ان أغني لايف ولدي فرقة مؤلفة من 12 موسيقيا.

> فيديو كليب «العب» شكل نوعا ما صدمة للمشاهدين لما فيه من جرأة، فهل تعتبرين ان طريق الشهرة تبدأ من هنا؟

ـ لا أرى نفسي في هذا الموقع فأنا لم أصدم الجمهور ولم أقصد ان احدث صدمة بالأصل، المخرج جاد الشويري أحب ان يظهرني كما أنا، فحتى لو ارتديت بيجاما وجلست على الكرسي، سيظن الناس بأني امارس عليهم نوعا من الإغراء، بالنهاية هذه هي ماريا.

> ألا تعتبرين غاية في الجرأة ان تخلعي ملابسك وتجلسي عارية في البانيو في أول فيديو كليب لك؟

ـ (تجيب بعفوية) لا أنا لم أكن عارية، بل كنت أرتدي ملابسي تحت الماء، من جهة أخرى، أنا «مس بيكيني» وقد ظهرت امام جميع الناس بمايوه ولم أخجل، فهل سأخجل من إظهار كتفي؟

> صرحت في إحدى مقابلاتك بأنك تملكين الحق كـ«مس بيكيني» في الظهور بالمايوه على التلفزيون؟

ـ (تقاطعني قائلة) جاد الشويري اقترح علي ان أظهر بصورة مختلفة عن تلك التي ظهرت فيها حين حملت اللقب حتى لا يقال اني استغللت لقبي في الغناء، كان هدفي ان ينسى الناس ما حققته على هذا الصعيد لأبدأ مرحلة جديدة، كان بإمكاني مثلا ان أصور كليبا بالمايوه وعلى البحر.

> هل توافقين على الظهور بالمايوه في الكليب القادم؟

ـ ليس لدي مانع بالتأكيد شرط ان أظهر بصورة جميلة وليست مبتذلة، أحيانا تظهر الفنانة بكامل ملابسها لكنها تبدو جريئة جدا.

> ما موقف عائلتك من الانتقادات التي تتعرضين لها بوصفك فنانة إغراء؟

ـ عائلتي شجعتني على الغناء، ووالدي سعيد بنجاحي وهو يردد باستمرار انه فخور بي وأني رفعت اسمه عاليا.

> تغنين بلهجة مكسرة بينما القليل من التدريب، كفيل بجعلك تحترفين الاغنية بلهجة صحيحة، فهل تتعمدين هذا الامر على قاعدة «خالف تعرف»؟

ـ عندما سافرت الى مصر التقيت بمصريين أعربوا عن اعجابهم بي لأني أغني بلهجتي المكسرة الغريبة، وهذا دليل على عفويتي، فلو غنيت بلهجة عربية صحيحة لكنت مررت مرور الكرام ولم ينتبه الي احد.

> قبل فوزك بلقب «مس بيكيني» كنت عارضة أزياء، ففي أي عمر بدأت بعرض الأزياء؟

ـ في سن الثالثة عشرة كانت خطوتي الأولى مع عرض الأزياء، وقد عملت مع أكثر من وكالة، شعرت بأني كبرت في المهنة، فقد كنت طفلة على البوديوم وأصبحت شابة، لكن المهمة اتعبتني كثيراً.

> من يعجبك من الفنانين؟

ـ أحب نانسي عجرم وتعجبني شخصيتها وأغانيها، وأحب عمرو دياب وجاد الشويري.

> بالمناسبة، كيف تعرفت إلى جاد؟

ـ كنت بصدد البحث عن مخرج لتصوير اغنية «إلعب» واقترحت علي الشركة المنتجة اختيار مخرج جديد لم يسبق له ان استهلك افكاره مع اكثر من فنانة ووقع الاختيار على جاد. وكان شرط الشركة ان أبدو فنانة جميلة خفيفة وغير مبتذلة.

> تبدين بريئة وصغيرة ومختلفة عن الصورة التي ظهرت بها في الفيديو كليب؟

ـ هذه طبيعتي التي أتمنى ان يتعرف اليها الجميع، وأنا اتمنى من الناس ان يتعرفوا الي عن قرب قبل ان يقرروا الحكم علي سلباً ام ايجاباً. فالمظهر الخارجي لم يكن يوماً مقياساً عادلاً.

بيروت -سوزان إبراهيم





منوووووووو

ماريا: " لا تفهموني غلط.. فأنا ما زلت طفلة"
والنقد يشعرني بأهميتي ..!!..!!


لا تكاد الفنانة الصاعدة ماريا تبلغ عامها التاسع عشر، ورغم ذلك أثيرت حولها الكثير من علامات الاستفهام، حين تتحدث اليها، لا يمكن سوى ان تبدي دهشتك من هذا الكم من البراءة التي تتمتع بها، فهي لا تدري بحكم صغر سنّها مدى التأثير السلبي الذي احدثه كليبها الأجرأ «العب»، لأنها تنفذ ما يطلبه منها المخرج من دون اعتراض، لذا فهي تعتقد انها بدت في الكليب تلك الفتاة البريئة، الخفيفة الدم، وليس تلك المرأة الناضجة التي تجيد لعبة الإغراء بأجرأ صورها.

وكان معها هذا الحوار:

> تتعرضين للكثر من الانتقادات السلبية، فهل تزعجك هذه الانتقادات؟

ـ لا أبدا، كلما انتقدوني شعرت بأني موجودة على الساحة الفنية، بصراحة النقد يشعرني بأهميتي حتى لو كان سلبيا، يكفيني ان انظر في مرآتي لأتأكد ان ما يقال لا أساس له من الصحة، وطالما اني واثقة من نفسي لا شيء يؤثر بي.

> عندما قررت احتراف الغناء على ماذا بنيت قرارك، على صوتك، شكلك، لقبك الجمالي أم ماذا؟

ـ اعتمدت على شكلي، خفة دمي، عفويتي وبشكل أقل على صوتي، فصوتي مقبول وانا استطيع ان أغني لايف ولدي فرقة مؤلفة من 12 موسيقيا.

> فيديو كليب «العب» شكل نوعا ما صدمة للمشاهدين لما فيه من جرأة، فهل تعتبرين ان طريق الشهرة تبدأ من هنا؟

ـ لا أرى نفسي في هذا الموقع فأنا لم أصدم الجمهور ولم أقصد ان احدث صدمة بالأصل، المخرج جاد الشويري أحب ان يظهرني كما أنا، فحتى لو ارتديت بيجاما وجلست على الكرسي، سيظن الناس بأني امارس عليهم نوعا من الإغراء، بالنهاية هذه هي ماريا.

> ألا تعتبرين غاية في الجرأة ان تخلعي ملابسك وتجلسي عارية في البانيو في أول فيديو كليب لك؟

ـ (تجيب بعفوية) لا أنا لم أكن عارية، بل كنت أرتدي ملابسي تحت الماء، من جهة أخرى، أنا «مس بيكيني» وقد ظهرت امام جميع الناس بمايوه ولم أخجل، فهل سأخجل من إظهار كتفي؟

> صرحت في إحدى مقابلاتك بأنك تملكين الحق كـ«مس بيكيني» في الظهور بالمايوه على التلفزيون؟

ـ (تقاطعني قائلة) جاد الشويري اقترح علي ان أظهر بصورة مختلفة عن تلك التي ظهرت فيها حين حملت اللقب حتى لا يقال اني استغللت لقبي في الغناء، كان هدفي ان ينسى الناس ما حققته على هذا الصعيد لأبدأ مرحلة جديدة، كان بإمكاني مثلا ان أصور كليبا بالمايوه وعلى البحر.

> هل توافقين على الظهور بالمايوه في الكليب القادم؟

ـ ليس لدي مانع بالتأكيد شرط ان أظهر بصورة جميلة وليست مبتذلة، أحيانا تظهر الفنانة بكامل ملابسها لكنها تبدو جريئة جدا.

> ما موقف عائلتك من الانتقادات التي تتعرضين لها بوصفك فنانة إغراء؟

ـ عائلتي شجعتني على الغناء، ووالدي سعيد بنجاحي وهو يردد باستمرار انه فخور بي وأني رفعت اسمه عاليا.

> تغنين بلهجة مكسرة بينما القليل من التدريب، كفيل بجعلك تحترفين الاغنية بلهجة صحيحة، فهل تتعمدين هذا الامر على قاعدة «خالف تعرف»؟

ـ عندما سافرت الى مصر التقيت بمصريين أعربوا عن اعجابهم بي لأني أغني بلهجتي المكسرة الغريبة، وهذا دليل على عفويتي، فلو غنيت بلهجة عربية صحيحة لكنت مررت مرور الكرام ولم ينتبه الي احد.

> قبل فوزك بلقب «مس بيكيني» كنت عارضة أزياء، ففي أي عمر بدأت بعرض الأزياء؟

ـ في سن الثالثة عشرة كانت خطوتي الأولى مع عرض الأزياء، وقد عملت مع أكثر من وكالة، شعرت بأني كبرت في المهنة، فقد كنت طفلة على البوديوم وأصبحت شابة، لكن المهمة اتعبتني كثيراً.

> من يعجبك من الفنانين؟

ـ أحب نانسي عجرم وتعجبني شخصيتها وأغانيها، وأحب عمرو دياب وجاد الشويري.

> بالمناسبة، كيف تعرفت إلى جاد؟

ـ كنت بصدد البحث عن مخرج لتصوير اغنية «إلعب» واقترحت علي الشركة المنتجة اختيار مخرج جديد لم يسبق له ان استهلك افكاره مع اكثر من فنانة ووقع الاختيار على جاد. وكان شرط الشركة ان أبدو فنانة جميلة خفيفة وغير مبتذلة.

> تبدين بريئة وصغيرة ومختلفة عن الصورة التي ظهرت بها في الفيديو كليب؟

ـ هذه طبيعتي التي أتمنى ان يتعرف اليها الجميع، وأنا اتمنى من الناس ان يتعرفوا الي عن قرب قبل ان يقرروا الحكم علي سلباً ام ايجاباً. فالمظهر الخارجي لم يكن يوماً مقياساً عادلاً.

بيروت -سوزان إبراهيم