egyfilm
01-22-2005, 06:19 PM
مفاجأة سارة كانت tفي انتظار صناع السينما وعشاقها في بداية العام الجديد.. ومع القرارات التي أصدرها وزير الثقافة فاروق حسني باعلان التخفيضات والاعفاءات الجمركية علي معدات صناعة السينما.. بالاضافة لتقديم دعم 20 مليون جنيه للأفلام الجادة.. فكيف يري السينمائيون هذه الخطوات وهل ستصبح بداية حقيقية علي طريق الاصلاح السينمائي وزيادة الانتاج أم ستظل حبرا علي ورق ومجرد قرارات حبيسة الادراج..
السيناريست رؤوف توفيق يري أن تصريحات ومبادرة وزير الثقافة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار ويتم الاستفادة منها لأقصي درجة لكنه يقول: كنت أظن أن السينمائيين سوف يتحركون بعد مبادرة وزير الثقافة وبعد أن التقوا به في مهرجان الاسكندرية وبعد أن اتيحت الفرصة لهم وأصبح هناك مسئول يهتم بهم وبقضاياهم لكن للأسف لم يترك أحد.. فقد طلب الوزير من السينمائيين التقدم بمقترحاتهم وشكواهم لكن للأسف السينمائيون ينتظرون الحلول لتهبط عليهم من السماء ورغم انهم أصحاب الشأن لا يتحركون لا من خلال غرفة صناعة السينما ولا من خلال نقابة المهن السينمائية.. ورغم أن ما يحدث الآن من تجارب لوزير الثقافة يجب استغلاله من أجل حل مشاكل السينما.
اتفاقيات عالمية
المخرج والمنتج رأفت الميهي يقول: تخفيضات الجمارك التي يتحدث عنها الوزير يمكن بالفعل أن تحدث وذلك وفقا للاتفاقيات الاقتصادية العالمية مثل اتفاقية الجات ولا دخل للوزارة بها أم حكاية دعم السينما فنحن نسمع عنها كثيرا ولم يتحقق منها شيء حتي الآن.
وفي رأيي أن الوزير مشكورا مشغول كثيرا بقضايا الآثار وهو جهد رائع يشكر عليه كما قلت وسوف يذكر له التاريخ اهتمامه بالفنون التشكيلية وحمايتها لكن للاسف الوزارة لا تهتم بالسينما فهي تري انها لا تستحق العناية أو الاهتمام لانها ليست فنا للصفوة وهي فعلا كذلك فهي فن جماهيري والوزير والوزارة لا تهتم بالفنون الجماهيرية فقد أكد الوزير كثيرا علي دعم السينما وأنا لا أعتقد أنه سوف ينفذ شيئا كما أن العشرين مليونا التي تحدث عنها الوزير لا تصلح حال السينما فلننظر الي دعم السينما في أوروبا كيف يكون لمواجهة الفيلم الامريكي .
البعض يري أن العشرين مليون جنيه أحسن من ما فيش كما يقولون لكني اري أن السينما تحتاج الي منظومة كاملة ودراسة عميقة ومشاركة من وزارات كثيرة لحل الازمة وبالتالي يمكن أن يزيد الانتاج.. فيجب أن تكون هناك نظرة شاملة لحال السينما التي تعتبر من أهم وأخطر مواردنا علي الاطلاق هذا بخلاف تأثيرها المباشر علي الجماهير. لهذا فانني اتمني أن تلغي الضرائب الكثيرة علي السينما وعلي الكتاب أيضا حتي نستطيع أن ننافس بهما منها السلاح الاكثر تأثيرا المتبقي لدينا.
قاعدة انتاجية
المخرج محمد كامل القليوبي يقول: أنا واثق في جدية تصريحات وزير الثقافة لاننا كسينمائيين نعرف جيدا ان الوزير فاروق حسني اذا وعد سوف يفي بوعوده ولكن المشكلة ليست في وعود الوزير أو قراراته التي سوف تفيد بالفعلالحركة السيمنائية وانما في عدم وجود قاعدة انتاجية صحيحة تستفيد من هذه التسهيلات ومن هذه القرارات وكل شركات الانتاج لدينا تعمل 'بالقطعة' وليس لها كيان محدد وانتاجها دائما ضئيل.. أما ما يخص دعم الوزارة فهو خطوة مهمة جدا لكنه يجب أن يكون هذا الدعم مشروطا بأن يكون العمل الذي يحصل علي هذا الدعم عملا فنيا راقيا وهو ما يدعونا لطلب شكل اشراف دقيق سواء كان لجنة أو هيئة أو أي شيء آخر يضم نخبة من مثقفي هذا البلد وسينمائييه الكبار لتقييم الافلام الجادة حتي يصل الدعم الي مستحقيه بالفعل فلا يمكن أن تدعم وزارة الثقافة فيلما تجاريا تافها لهذا يجب أن يكون هناك عقليات سينمائية واعية لتدير هذا الجهاز.. وهذه اللجان هي التي ستعيد الامور الي نصابها.
ويقول القليوبي: نحن لا نريد زيادة عدد الافلام المنتجة فهذه دعوة حق يراد بها باطل خاصة أن الافلام التي تنتج الآن كلها أفلام مقاولات وسوف تزيد مع الايام لاقبال الفضائيات عليها فنحن لا نريد أفلاما ضعيفة وكثيرة وانما كل ما نسعي له أن يكون لنا أفلام راقية تعيد الي الاذهان روائع الزمن الجميل.
عوامل حديثة
الموزع السينمائي والمنتج هشام عبدالخالق يري أن السينما في مصر تحتاج ما هو أكثر من قرارين ويقول: عندما نأخذ قرارا ما يجب أن نراعي المتغيرات التي تحدث حوله هذه هي نقطة البداية لأي مشروع كبير وحتي نستطيع أن نقيم صناعة مهمة مثل السينما لابد أن نري العوامل المصاحبة لها وما الذي تحتاجه الآن فقد تغيرت كل الظروف حول صناعة الافلام لهذا يجب أن نفند كل عوامل السينما وما تحتاجه فنحن لدينا دور عرض مفروض عليها ضرائب كثيرة ويجب أن تشهد بعض التسهيلات حتي يتم بناء دور عرض جديدة وقد كان لفترة قريبة جدا يحصل صاحب دار الفرص علي اعفاءات ما مشجعة هذه الاعفاءات اختفت دون سبب.
كذلك الضرائب تشهد ازدواجية في تحصيلها ويجب أن تشهد نوعا من التخفيضات.. وحتي المهرجانات يجب أن تبحث عن صفة تستفيد منها سينمائيا كما يحدث في جميع أنحاء العالم.. كما يجب أن نهتم بالتوزيع الخارجي ونبحث مشاكلها.. لهذا فأنا لا اعتقدأن قرارات الوزير التي أعلنها مؤخرا كافية لاصلاح حال السينما لهذا أطلب من وزير الثقافة أن يشكل لجنة لبحث العوامل المؤثرة علي السينما ويناقشها مع الجهات المعنية مثل غرفة صناعة السينما.. وهذه اللجنة تكون مسئولة أمام الوزير مسئولية كاملة برفع هذه المشكلات بأمانة الي المسئولين سواء في وزارة الثقافة أو وزارة المالية أو أي جهة أخري.. وفي نفس الوقت لا أرحب بعمل مؤتمر سينمائي عام كما يدعو البعض فالمؤتمرات لن تفيد والتوصيات لا تنفذ والكلام فيها كثير.
عشرة أفلام
المخرج منير راضي يرحب بقرارات الوزير وينثي علي قرار دعم السينما بعشرين مليون جنيه ويقول: من المؤكد أن تخفيض الجمارك والضرائب سوف يزيد الانتاج ويشجع المنتجين علي المغامرة لانها في هذه المرحلة سوف تكون المغامرة أقل.. أما مسألة دعم الافلام بعشرين مليون جنيه فهي خطوة مهمة جدا خاصة اذا قدمت لعشرة أفلام مختلفة وراقية هذه الافلام هي التي ستعيد سمعة السينما المصرية الي ماكانت عليه وهذا هو الذي يهمنا كسينمائيين لهذا فنحن نعتمد علي قرار الوزير بدعم السينما جدا في أن يحاول انقاذ مايمكن انقاذه بأفلام جيدة.
متأخر جدا
الناقد السينمائي مصطفي درويش يري أن الوقت متأخر جدا والقرارات قليلة جدا ويقول: السينما فن مهم بل بالعكس هي أهم من فنون كثيرة موجودة وكان يجب أن نهتم بها أكثر أو حتي نهتم بها مثلما نهتم بفنون أخري أقل قيمة منها. لكن لسوء الحظ يتم دعم المسرح التجريبي والفنون التشكيلية بأكثر مما يستحقانه في حين أن السينما لا تحظي بهذا الدعم الذي جاء متأخرا وقليلا وكان ينبغي أن نهتم بهذه الاشياء من البداية فإلغاء الجمارك علي المعدات الاخيرة كان يجب أن يحدث منذ سنوات طويلة ودعم الافلام الجادة بعشرين مليون جنيه ليس مبلغا خياليا كما يتخيل الوزير فهذه المبالغ لا تكفي لانتاج ثلاثة أفلام * فما الذي ستحدثه ثلاثة أفلام أمام طوفان الافلام التافهة التي ينتجها السوق لهذا فأنا أري أنه لن يحدث جديد في السينما ولن تتطور ولن يزيد الانتاج وكل القرارات الوزارية الجدي دوي حقيقية
السيناريست رؤوف توفيق يري أن تصريحات ومبادرة وزير الثقافة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار ويتم الاستفادة منها لأقصي درجة لكنه يقول: كنت أظن أن السينمائيين سوف يتحركون بعد مبادرة وزير الثقافة وبعد أن التقوا به في مهرجان الاسكندرية وبعد أن اتيحت الفرصة لهم وأصبح هناك مسئول يهتم بهم وبقضاياهم لكن للأسف لم يترك أحد.. فقد طلب الوزير من السينمائيين التقدم بمقترحاتهم وشكواهم لكن للأسف السينمائيون ينتظرون الحلول لتهبط عليهم من السماء ورغم انهم أصحاب الشأن لا يتحركون لا من خلال غرفة صناعة السينما ولا من خلال نقابة المهن السينمائية.. ورغم أن ما يحدث الآن من تجارب لوزير الثقافة يجب استغلاله من أجل حل مشاكل السينما.
اتفاقيات عالمية
المخرج والمنتج رأفت الميهي يقول: تخفيضات الجمارك التي يتحدث عنها الوزير يمكن بالفعل أن تحدث وذلك وفقا للاتفاقيات الاقتصادية العالمية مثل اتفاقية الجات ولا دخل للوزارة بها أم حكاية دعم السينما فنحن نسمع عنها كثيرا ولم يتحقق منها شيء حتي الآن.
وفي رأيي أن الوزير مشكورا مشغول كثيرا بقضايا الآثار وهو جهد رائع يشكر عليه كما قلت وسوف يذكر له التاريخ اهتمامه بالفنون التشكيلية وحمايتها لكن للاسف الوزارة لا تهتم بالسينما فهي تري انها لا تستحق العناية أو الاهتمام لانها ليست فنا للصفوة وهي فعلا كذلك فهي فن جماهيري والوزير والوزارة لا تهتم بالفنون الجماهيرية فقد أكد الوزير كثيرا علي دعم السينما وأنا لا أعتقد أنه سوف ينفذ شيئا كما أن العشرين مليونا التي تحدث عنها الوزير لا تصلح حال السينما فلننظر الي دعم السينما في أوروبا كيف يكون لمواجهة الفيلم الامريكي .
البعض يري أن العشرين مليون جنيه أحسن من ما فيش كما يقولون لكني اري أن السينما تحتاج الي منظومة كاملة ودراسة عميقة ومشاركة من وزارات كثيرة لحل الازمة وبالتالي يمكن أن يزيد الانتاج.. فيجب أن تكون هناك نظرة شاملة لحال السينما التي تعتبر من أهم وأخطر مواردنا علي الاطلاق هذا بخلاف تأثيرها المباشر علي الجماهير. لهذا فانني اتمني أن تلغي الضرائب الكثيرة علي السينما وعلي الكتاب أيضا حتي نستطيع أن ننافس بهما منها السلاح الاكثر تأثيرا المتبقي لدينا.
قاعدة انتاجية
المخرج محمد كامل القليوبي يقول: أنا واثق في جدية تصريحات وزير الثقافة لاننا كسينمائيين نعرف جيدا ان الوزير فاروق حسني اذا وعد سوف يفي بوعوده ولكن المشكلة ليست في وعود الوزير أو قراراته التي سوف تفيد بالفعلالحركة السيمنائية وانما في عدم وجود قاعدة انتاجية صحيحة تستفيد من هذه التسهيلات ومن هذه القرارات وكل شركات الانتاج لدينا تعمل 'بالقطعة' وليس لها كيان محدد وانتاجها دائما ضئيل.. أما ما يخص دعم الوزارة فهو خطوة مهمة جدا لكنه يجب أن يكون هذا الدعم مشروطا بأن يكون العمل الذي يحصل علي هذا الدعم عملا فنيا راقيا وهو ما يدعونا لطلب شكل اشراف دقيق سواء كان لجنة أو هيئة أو أي شيء آخر يضم نخبة من مثقفي هذا البلد وسينمائييه الكبار لتقييم الافلام الجادة حتي يصل الدعم الي مستحقيه بالفعل فلا يمكن أن تدعم وزارة الثقافة فيلما تجاريا تافها لهذا يجب أن يكون هناك عقليات سينمائية واعية لتدير هذا الجهاز.. وهذه اللجان هي التي ستعيد الامور الي نصابها.
ويقول القليوبي: نحن لا نريد زيادة عدد الافلام المنتجة فهذه دعوة حق يراد بها باطل خاصة أن الافلام التي تنتج الآن كلها أفلام مقاولات وسوف تزيد مع الايام لاقبال الفضائيات عليها فنحن لا نريد أفلاما ضعيفة وكثيرة وانما كل ما نسعي له أن يكون لنا أفلام راقية تعيد الي الاذهان روائع الزمن الجميل.
عوامل حديثة
الموزع السينمائي والمنتج هشام عبدالخالق يري أن السينما في مصر تحتاج ما هو أكثر من قرارين ويقول: عندما نأخذ قرارا ما يجب أن نراعي المتغيرات التي تحدث حوله هذه هي نقطة البداية لأي مشروع كبير وحتي نستطيع أن نقيم صناعة مهمة مثل السينما لابد أن نري العوامل المصاحبة لها وما الذي تحتاجه الآن فقد تغيرت كل الظروف حول صناعة الافلام لهذا يجب أن نفند كل عوامل السينما وما تحتاجه فنحن لدينا دور عرض مفروض عليها ضرائب كثيرة ويجب أن تشهد بعض التسهيلات حتي يتم بناء دور عرض جديدة وقد كان لفترة قريبة جدا يحصل صاحب دار الفرص علي اعفاءات ما مشجعة هذه الاعفاءات اختفت دون سبب.
كذلك الضرائب تشهد ازدواجية في تحصيلها ويجب أن تشهد نوعا من التخفيضات.. وحتي المهرجانات يجب أن تبحث عن صفة تستفيد منها سينمائيا كما يحدث في جميع أنحاء العالم.. كما يجب أن نهتم بالتوزيع الخارجي ونبحث مشاكلها.. لهذا فأنا لا اعتقدأن قرارات الوزير التي أعلنها مؤخرا كافية لاصلاح حال السينما لهذا أطلب من وزير الثقافة أن يشكل لجنة لبحث العوامل المؤثرة علي السينما ويناقشها مع الجهات المعنية مثل غرفة صناعة السينما.. وهذه اللجنة تكون مسئولة أمام الوزير مسئولية كاملة برفع هذه المشكلات بأمانة الي المسئولين سواء في وزارة الثقافة أو وزارة المالية أو أي جهة أخري.. وفي نفس الوقت لا أرحب بعمل مؤتمر سينمائي عام كما يدعو البعض فالمؤتمرات لن تفيد والتوصيات لا تنفذ والكلام فيها كثير.
عشرة أفلام
المخرج منير راضي يرحب بقرارات الوزير وينثي علي قرار دعم السينما بعشرين مليون جنيه ويقول: من المؤكد أن تخفيض الجمارك والضرائب سوف يزيد الانتاج ويشجع المنتجين علي المغامرة لانها في هذه المرحلة سوف تكون المغامرة أقل.. أما مسألة دعم الافلام بعشرين مليون جنيه فهي خطوة مهمة جدا خاصة اذا قدمت لعشرة أفلام مختلفة وراقية هذه الافلام هي التي ستعيد سمعة السينما المصرية الي ماكانت عليه وهذا هو الذي يهمنا كسينمائيين لهذا فنحن نعتمد علي قرار الوزير بدعم السينما جدا في أن يحاول انقاذ مايمكن انقاذه بأفلام جيدة.
متأخر جدا
الناقد السينمائي مصطفي درويش يري أن الوقت متأخر جدا والقرارات قليلة جدا ويقول: السينما فن مهم بل بالعكس هي أهم من فنون كثيرة موجودة وكان يجب أن نهتم بها أكثر أو حتي نهتم بها مثلما نهتم بفنون أخري أقل قيمة منها. لكن لسوء الحظ يتم دعم المسرح التجريبي والفنون التشكيلية بأكثر مما يستحقانه في حين أن السينما لا تحظي بهذا الدعم الذي جاء متأخرا وقليلا وكان ينبغي أن نهتم بهذه الاشياء من البداية فإلغاء الجمارك علي المعدات الاخيرة كان يجب أن يحدث منذ سنوات طويلة ودعم الافلام الجادة بعشرين مليون جنيه ليس مبلغا خياليا كما يتخيل الوزير فهذه المبالغ لا تكفي لانتاج ثلاثة أفلام * فما الذي ستحدثه ثلاثة أفلام أمام طوفان الافلام التافهة التي ينتجها السوق لهذا فأنا أري أنه لن يحدث جديد في السينما ولن تتطور ولن يزيد الانتاج وكل القرارات الوزارية الجدي دوي حقيقية