المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الامراض الخبيثه


القيصر
02-14-2005, 06:54 AM
في أفريقيا وحدها يموت نحو ستة آلاف شخص يوميا بسبب مرض نقص المناعة المكتسب - الأيدز - ويفوق هذا الرقم ضحايا الحروب والمجاعات والفيضانات. وينتج عن ذلك ازدياد أعداد الأطفال الذين يطلق عليهم أيتام الأيدز بصورة تنذر بالكارثة.

شخص هذا المرض للمرة الأولى في بداية ثمانينات القرن الماضي، إلا أن أول حالة إصابة ربما تكون قد حدثت قبل ذلك بكثير في أفريقيا، إذ يعتقد أن تاريخ ذلك يعود إلى الخمسينات.

وقد أدى استخدام بعض الأدوية للعلاج فضلا عن نشر التوعية بين السكان في بعض أجزاء العالم إلى وقف انتشار المرض، لكن أفريقيا تعاني من تحول المرض إلى وباء مستشر بسبب أن معظم المصابين بالفيروس المسبب للأيدز ليسوا على دراية بحقيقة إصابتهم.

العنزي
02-14-2005, 07:01 AM
قد لا يظهر المصابون بالفيروس أي أعراض واضحة لسنوات ولا تثبت إصابتهم إلا بواسطة تحليل عينة من الدم. غير أن الأعراض الأولى التي تظهر على المصابين قد تتضمن فقدان الوزن والسعال الجاف والحمى المتكررة والإجهاد وانتفاخ الغدد والإسهال.

الإنتشار

ينتقل فيروس نقص المناعة البشري بواسطة سوائل الجسم مثل الدم والسائل المنوي وسائل المهبل وحليب الأم.

وأكثر الطرق شيوعا لانتشار المرض هي الاتصال الجنسي واستخدام الحقن الطبية لأكثر من مرة وانتقاله من الأم لجنينها أو وليدها

كما ينتقل الفيروس عن طريق نقل الدم إلى المرضى. لكنه لا ينتقل من شخص لآخر عن طريق اللقاءات الاجتماعية.

العلاج

لا يوجد علاج فعال لمرض الأيدز كما لا يوجد لقاح للوقاية منه. لكن هناك أدوية بإمكانها الحد من انتشار الفيروس ومعدل تدميره للجهاز المناعي. وقد أدى استخدام الأدوية عند بعض المرضى إلى انخفاض مستوى الفيروس في أجسادهم إلى درجة أنه لا يظهر في الاختبارات.

القيصر
02-14-2005, 07:06 AM
الوقاية

يشكل الوعي بالمرض أحد أهم النقاط الرئيسية في الوقاية منه. وتولي بعض البلدان الأولوية لاختبار الدم لمساعدة حملة الفيروس في معرفة حقيقة الأمر.

وترى الأمم المتحدة أن الدول الفقيرة يمكن ان تحرز نتائج أفضل في هذا المضمار إن هي اعتمدت تحسين وسائل التوعية والتثقيف والتعليم وتوفير الواقي الذكري لكل من يحتاجه.

عمق الأزمة

وتشير الإحصاءات إلى ان عدد ضحايا الأيدز انخفض في البلدان الغنية بفضل استخدام الأدوية المضادة له، لكنه تحول إلى وباء في العديد من البلدان الفقيرة.

وتقدر الأمم المتحدة أن الأيدز سيقتل أكثر من ثلث الذكور البالغين في بعض أجزاء أفريقيا.

وطبقا للأمم المتحدة فإن الأيدز يتصدر الآن أسباب الموت في أفريقيا ويعتبر القاتل رقم واحد في القارة والرابع في بقية أنحاء العالم.

وتشير إحصاءات المنظمة الدولية إلى أن 8ر2 مليون شخص ماتوا بسبب المرض العام الماضي.


ولكن لماذا أفريقيا أكثر القارة عرضه منتشر فيها المرض

العنزي
02-14-2005, 07:11 AM
يرى العلماء أن ارتفاع عدد حالات الإصابة المتنامي بصورة مرعبة في القارة أمر يبعث على اقصى حالات القلق. ويعيش في بلدان جنوب القارة الأفريقية ثلثا المصابين في العالم بفيروس أتش آي في الذي يسبب مرض الأيدز.

ووفقا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية فإن وباء الايدز يقتل أكثر من مليوني شخص كل عام في أفريقيا. وتقدر الأمم المتحدة عدد الأفارقة الذين فقدوا حياتهم نتيجة المرض منذ
تشخيصه للمرة الأولى بأحد عشر مليونا.

والواقع أن المرض بدأ يتخذ طابعا وبائيا في هذه القارة، لكن استجابة الحكومات في غالب الأحيان كانت بطيئة.

وأدت عوامل كثيرة إلى تفاقم المشكلة بينها الفقر والأمية ونقص التوعية وضعف النظام الصحي وتدني المستوى الاجتماعي للمرأة.

وتحتاج القارة الأفريقية لمواجهة المرض إلى مد يد العون إليها وحصولها على أدوية منخفضة الأثمان ليكون بإمكان جميع المصابين الحصول عليها.

دمعة حزن
02-14-2005, 03:58 PM
مشكوووين على هالموضوع الرائع
والله يعطيكم الف عافية 00
سي يو 00

انسيآب يرآعْ
02-15-2005, 12:02 PM
ويكفيني ويكفيكم شر الامراض الخبيثة
قولو آمين 1

القيصر
02-21-2005, 04:00 AM
يسببب العديد من أمراض السرطان منها سرطان الرئة والفم والبلعوم والبنكرياس والمثانة، ومن الثابت أيضا أن الإقلاع عن التدخين يقلل من أخطار الإصابة حتى لو كانت فترة التدخين قد امتدت لأعوام طويلة ماضية.
- هل هناك علاقة بين التغذية والسرطان؟
-- نعم، يوجد علاقة بين زيادة استهلاك الدهنيات والسمنة من جانب وبين الإصابة بسرطانات الثدى والرحم والقولون والبروستاتا، ولهذا توصى الأوساط الطبية دائما بخفض معدل استهلاك الدهنيات فى الطعام، بحيث لا تسهم بأكثر من 30% من حاجة الإنسان من مصادر الطاقة الغذائية فيما يرتبط بعض الأغذية المحفوظة والتى تحتوى على مواد كيمائية مسببة للسرطان ومنها المعالجة بالتدخين أو التمليح أو إضافة بعض الكيماويات بغرض الحفظ أو إضافة لون أو نكهة، لأن هذه الطرق قد تؤدى إلى امتصاص المواد المسببة للأورام، ولهذا فإن الطرق الحديثة لحفظ الأغذية يجب أن تتجنب استخدام مثل هذه الوسائل.
البحث العلمى والسرطان
- إلى أى مدى يلعب البحث العلمى دورا مهما فى خدمة مرض السرطان وابتكار علاجات مصرية لمريض الأورام؟
-- نواجه معاناة فى مجال البحث العلمى رغم وجود هياكل علمية كافية لعمل البحث العلمى وعلى مستوى عال من الجودة، إلا أن الأزمة هى فى المفهوم الخاطئ لدى عامة الناس عن البحث العلمى باعتباره من وجهة نظرهم هو استخدام المرضى كحيوانات تجارب.. وانعكاس ذلك على البحث العلمى فى مجال الوسائل العلاجية، علما بأن البحث العلمى فى مجال الأورام داخل مصر يرتبط مع لجنة أخلاقيات المهنة وتمر بالعديد من الموافقات منها لجنة الدراسات العليا ومجالس الأقسام وحتى مجلس الجامعة.. والمطلوب الآن وجود اقتناع عام لدى الناس وثقة فى علماء الطب فى مصر، سواء فى مجال علاج الأورام أو علاج الأمراض الأخرى.
- هل هناك علاقة تربط المعهد القومى للأورام والمراكز المماثلة لها فى الخارج فى مجال البحث العلمى؟.. وهل هناك نتائج لذلك؟
-- بالنسبة للبحث العلمى فى مجال الأورام يوجد جهد وافر، فيما بين المعهد مع المجموعة الأوروبية والمجموعة الدولية لأبحاث الأورام، وأيضا مع المعهد القومى الأمريكى للسرطان، ونتاج ذلك أننا أنجزنا خلال عام 2001/2002 فقط نحو 315 بحثا داخل المعهد فى مجالات بحث وتشخيص وعلاج الأورام، وهو رقم كبير وليست أبحاثا نظرية بل أجرى تطبيقها لتؤكد نجاحها، ولكننا رغم ذلك نحتاج إلى المزيد والذى لن يتم إلا بدعم المجتمع المدنى.
- لماذا الاعتماد على الغرب فى تصنيع أدوية السرطان رغم أن مصر من أولى الدول التى أنشأت مؤسسة علمية لعلاج هذا المرض فى العالم؟. وعلما بأن هناك أنواعا سرطانية مصرية؟
-- لدينا المعرفة الخاصة بطرق تصنيع أدوية السرطان فى مصر، ولدينا كوادر من العلماء ولكن ينقصنا التنظيم والتكامل بين مختلف الأجهزة داخل الدولة.. حيث نحتاج إلى خطة لتنفيذ ذلك، ومن خلال التنسيق بين الجهات البحثية وشركات الأدوية ووزارة الصحة.
- تمثل التبرعات فى علاج مرضى الأورام داخل المعهد القومى العمود الأساسى نظرا لأنها توجه لعلاج 70% من المرضى المعالجين به. كيف يتم الإشراف على هذه التبرعات وبواسطة من؟
-- بدأ المعهد إنشاء لجنة عليا للتبرعات منذ 15 يناير 1999 واختير الدكتور نصر فريد واصل مفتى الجمهورية فى وقتها رئيسا للجنة وقامت هذه اللجنة بوضع خطة عامة نسير وفقها حتى الآن، ونلجأ إليها مع كل تصرف ونحصل على فتوى لتحديد أوجه الإنفاق.
القاعدة الثانية التى يقوم المعهد باتباعها هى تحقيق رغبة كل متبرع فى توظيف تبرعاته سواء كانت نقدية أو عينية ويحظر إنفاق أى مليم إلا فى الموضع الذى يحدده المتبرع أو اللجنة المشرفة على ذلك، ومن خلال فتوى.
- فى النهاية نريد أن يعرف المواطن كيف أنشئ المعهد القومى للأورام، وما الدور الذى يقوم به؟.. وأين موقعه من المؤسسات العلمية المثيلة له فى العالم؟
-- تمثل مصر أولى الدول التى تنبهت إلى ضرورة إنشاء مركز متخصص لعلاج الأورام وتمت الموافقة على اقتراح بإنشاء معهد لعلاج الأورام فى المجلس القومى للخدمات فى عام 1954 تحت اسم معهد السرطان، وبدأ العمل فى إنشائه فى عام 1959 وفى عام 1965 بدأ العلاج فيه وتوالت التطويرات والتحديثات والإنشاءات الجديدة حتى أصبح يتسع حاليا بمبناه القديم والجديد إلى 362 سريرا للقسم المجانى و196 سريرا لقسم العلاج بأجر ويعمل به حوالى 54 طبيبا ويعاونهم أطقم فنية وإدارية مكونة من 1950 موظفا وعاملا ويتردد على المعهد حاليا حوالى 140 ألف مريض سنويا بالعيادات الخارجية منهم 18 ألف مريض جديد كل عام ويتم ذلك من خلال عشرات الخدمات الطبية ومنها قسم العلاج الإشعاعى وقسم طب الأورام ووحدة علاج أورام الأطفال وبها 60 سريرا بالإضافة إلى عيادات خارجية منفصلة خاصة بالأطفال المصابين بالسرطان ووحدة متكاملة لزرع النخاع العظمى ويجرى بها نحو 30 حالة جراحة سنويا، ومركز لعلاج الأورام وقسم الأشعة التشخيصية ووحدة الطب النووى ووحدة المناظير بخلاف وجود أكبر وأحدث شبكة لتشخيص الأورام بالمعامل عن طريق التحاليل الباثولوجى والسيثولوجى والتصنيف المناعى وتحاليل أمراض الدم والبكتريا والتحاليل الكيمائية وبنك دم متكامل يتولى صرف 40 ألف كيس دم سنويا للمرضى.

ابو تركي العنزي
02-21-2005, 04:08 AM
- ما السرطان؟
-- هو حدوث تكاثر سريع ونمو غير عادى فى خلايا أحد أعضاء الجسم ولا يخضع هذا الورم للعوامل التى تنظم وتتحكم فى نمو وانقسام خلايا العضو تحت الظروف الطبيعية، وهذا النمو لا يخدم غرضا أو وظيفة معينة، فضلا عن أنه يستمر بشكل مطرد مما يؤدى إلى تدمير العضو الذى نشأ فيه الورم وتتميز الخلايا السرطانية بقدرتها على تخلل وغزو الأنسجة الطبيعية المحيطة بها، وكذلك على قدرتها على الانتشار، فإذا ما وصلت الخلايا إلى وعاء دموى أو ليمفاوى، فإنها تقتحمه وتسير مع تيار الدم أو الليمف لتبدأ مرحلة الانتشار داخل أعضاء أخرى بعيدة وتكون ما يسمى بالأورام الثانوية الخبيثة ولها الصفات نفسها من حيث النمو والقدرة على الانتشار.
- حالة من الذعر تنتشر وسط المجتمع خوفا من الأورام، فما حجم مشكلة السرطان فى مصر؟
-- لا توجد لدينا إحصائيات دقيقة ليست فقط فى مجال السرطان فى مصر، ولكن بالنسبة لجميع أنواع الأمراض، وإن كان د. صلاح لبيب مدير عام المجالس الطبية المتخصصة يتولى من خلال برنامج كير عملية الإحصاء القومى للمرضى المعالجون على نفقة الدولة، وهو عمل جميل يستحق الإشادة، ولكن على المستوى العام يجب أن تتضافر كل الجهود للقيام بحصر كل المرضى المعالجون فى أى من قطاعات الصحة، خاصة المصابون بالأورام الناتجة عن الأمراض الوبائية مثل الالتهاب الكبدى الفيروسى، مما يؤكد الحاجة الملحة لتضافر الجهود من أجل تدعيم وسائل التسجيل والإحصاء الطبى باستخدام أجهزة الكمبيوتر فى جميع المحافظات مما يساعد فى تحديد الأولويات عند وضع خطط وزارة الصحة العلاجية.
وحسب الإحصائيات المتاحة فإنها تشير إلى وجود 100 ألف مريض جديد بالسرطان كل عام منهم حوالى 6% من الأطفال، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 150 ألف حالة متراكمة من الأعوام السابقة مازالت تحت العلاج.
فى حين أن الإحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن عدد الحالات الجديدة المكتشفة كل عام على مستوى العالم تصل إلى 10 ملايين حالة وتحتل المرتبة الثانية من حيث أسباب الوفاة، وتمثل هذه الأرقام نسبة 23.2% من الموتى بعد أمراض القلب التى تمثل 31%.
- هل هناك تزايد فى أعداد المصابين بالسرطان فى مصر سنويا؟
-- من المتوقع زيادة أعداد المرضى فى المستقبل نظرا للزيادة المطردة فى عدد السكان، بالإضافة إلى ارتفاع متوسط عمر الإنسان فى مصر، نظرا للتقدم فى النواحى الصحية والاجتماعية، كما أنه من المتوقع زيادة تعرض الإنسان لعوامل البيئة المختلفة التى تسبب السرطان، مثل التدخين وتلوث البيئة الناتج عن عادم السيارات والمخلفات الصناعية وارتفاع نسبة الإصابة بالالتهاب الكبدى الوبائى وهى عوامل تؤدى إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان.
- ما الأنواع السرطانية الشائعة الانتشار فى مصر وهل هناك سرطان مصرى الجنسية بمعنى لا يحدث إلا فى مصر؟
-- فى مصر أنواع من السرطان ترتبط بأمراض مصرية 100% ومنها سرطان المثانة الذى تسببه البلهارسيا كذلك الكبد الناتج عن فيروس سي النوع المصرى والذى ينتشر فى مصر، وهو خلاف فيروس سي فى الدول الأخرى. وكذلك أنواع من أورام الجهاز الهضمى، لكن سرطان الثدى ينتشر فى مصر عند الإناث، ثم سرطان الجهاز الليمفاوى والدم.
- من يصاب بالسرطان؟.. وهل تقتصر الإصابة به على سن معينة؟
-- أى إنسان معرض للإصابة بالسرطان بمعنى أنه لا يوجد مناعة ضد الإصابة بهذا المرض، وهو لا يقتصر على مصر ففى الولايات المتحدة الأمريكية نجد ما بين كل خمس وفيات حالة وفاة بسبب السرطان، ولكننا فى مصر نحتاج لتكاتف كل الجهود لمحاربة هذا المرض اللعين. فيما لا يقتصر الإصابة به على عمر معين فهو يأتى لكل الأعمار إلا أن هناك أنواعا معينة أكثر حدوثا فى أعمار محددة مثل سرطان الدم والعين والكلية والجهاز العصبى، وهى تحدث لصغار السن، أما الكبار فإن احتمال إصابتهم بالأورام تزداد مع زيادة السن ويرجع هذا إلى طول فترة التعرض لعوامل البيئة المسببة للسرطان.
- كل المؤشرات تقول إن السرطان أصبح مشكلة كبرى فى مصر، فما تعليقك؟
-- نعم، هو مشكلة كبيرة نظرا لأنه يندر أن نجد عائلة إلا وقد يوجد بها أحد أفرادها يعانى من السرطان، وبالتالى فقد أصبح لزاما على الجميع تشجيع الجهود المخلتفة للمساهمة فى حل هذه المشكلة التى تشمل أوجها كثيرة بدءا من التثقيف والوعى الصحى وحتى التبليغ والتسجيل والاهتمام بتوفير العلاج وهى مسئولية مشتركة لوزارة الصحة والأطباء والمرضى والأغنياء من الأصحاء.
- كل التصريحات التى تصدر عن العلماء تتهم التدخين والتلوث البيئى بأنها تقف خلف الإصابة بالسرطان، فأين هو التلوث الإشعاعى والمبيدات المسرطنة والتى تأتى فى إطار التلوث الغذائى؟
-- الاكتشافات الحديثة عن أسباب الإصابة بالسرطان نجد أن معظمها أسباب بيئية مثل التعرض للمواد الكيميائية والتدخين وتلوث الغذاء، والتعرض للإشعاع الذرى والإصابة ببعض الفيروسات مثل الالتهاب الكبدى أما العوامل الفردية الوراثية فتلعب دورا أقل أهمية فى حين أن التدخين أخطر كل هذه العوامل، لأنه مكتشف كسبب منذ فترة طويلة وهو

القيصر
02-21-2005, 04:09 AM
حملنا كل تلك التساؤلات إلى الدكتور حسين خالد عميد المعهد القومى للأورام، والذى يتولى علاج 70% من الحالات به مجانا، ليؤكد أن السرطان يصيب 10 ملايين حالة فى العالم سنويا ويقف وراء نسبة 23.3% من الوفيات بعد أمراض القلب التى تتسبب فى وفاة 31% فى العالم.. ويصل نصيب مصر من مرض السرطان نحو 100 ألف حالة جديدة، نصيب الأطفال منها 6%، بينما المتراكم منها نحو 150 ألف حالة.
د. حسين خالد أكد أيضا أن البلهارسيا هى المسئولة عن وجود أنواع سرطانية مصرية