ابواطيـــــــــاف
04-25-2004, 06:21 PM
هذا السؤال صار يطرح في الآونة الأخيرة كثيرا..!!..
قولنا: "يُطرح" بضم الياء المعجمة.. مبني للمجهول، أي أن هناك يفعل ذلك، والمقصود بهم: أولئك الباخعون أنفسهم إذا الناس بقيادة المرأة للسيارة لم يؤمنوا..
قولنا: "في الآونة الأخيرة"..
حصر مقصود، والمعنى: أن هذا السؤال لم يكن يُطرح سابقا..
والمقصود بـ "سابقا": ذلك الزمن الذي بُدء فيه بجلب السائقين: لم يكن يُطرح هذا الخيار الثاني:
- قيادة المرأة للسيارة..
- ولا القول: إن الخلوة مع السائق محرمة..
والسؤال: لم صار يطرح أخيرا، ولم يكن يطرح سابقا ؟..
هل غاب العلم والفقه بالحلال والحرام، فلم يعرف هؤلاء إلا ((..أخيرا..)).. أن الخلوة محرمة ؟؟!!..
يبدو أن الأمر مرتبط بتدرج العمل التحرري التغريبي..
في السابق: لم يكن المجتمع مهيأ ألبتة لقبول فكرة: قيادة المرأة للسيارة..
أما فكرة وجود السائق فهو أيسر، فليس فيه محذور شرعي مباشر، إذ من الممكن تجنب الخلوة بوجود محرم.. لذا لم يحصل عليه اعتراض.. إلا من بعد:
بعد أن تهاون الناس، فصار السائق يذهب بالنساء، في خلوة، إلى كل مكان، وكأنه محرم لهن..؟؟!!..
هنا هب المصلحون يحذرون من سوء استخدام السائق.. وسخر منهم الساخرون، واتهمومهم بالتخلف..؟؟!!..
واليوم حلت مسألة جديدة، هي: قيادة المرأة للسيارة..
ولا بد من مبررات لإقناع المجتمع، فمن مبرراتهم ((.. الشرعية..!!)).. أن الخلوة بالسائق محرمة ؟؟!!.
قال المعترض: قد جعلتم المرأة حصرا على الطبخ والغسيل والولادة والحضانة (= عمل البيت).
زعم المعترض أنه ليس من العدل أن تمنع ((.. فئة محدودة ؟؟!!..)) المرأة من قيادة المرأة للسيارة؟..
زعم المعترض: أننا شاذين في منعنا القيادة مقابل حواضر الإسلام الأخرى، وأن ما لم تكن على وصفها وصفتها فما هي إلا مخالفة للشريعة..
سؤالي
للفتاة هل ستركبين مع السائق ام انك انك ستقودين السيارة ام انك سترفضينها؟؟
لك ايها الشاب هل سترضى ان تقود امك او اختك او احدى قريباتك السيارة ام تركب مع السائق ؟؟
اتمنى من الكل ان يبدي رايه ..
تحيات اخوكم عــ 3zf ــزف الجــ al_goro7 ـــروح :)
قولنا: "يُطرح" بضم الياء المعجمة.. مبني للمجهول، أي أن هناك يفعل ذلك، والمقصود بهم: أولئك الباخعون أنفسهم إذا الناس بقيادة المرأة للسيارة لم يؤمنوا..
قولنا: "في الآونة الأخيرة"..
حصر مقصود، والمعنى: أن هذا السؤال لم يكن يُطرح سابقا..
والمقصود بـ "سابقا": ذلك الزمن الذي بُدء فيه بجلب السائقين: لم يكن يُطرح هذا الخيار الثاني:
- قيادة المرأة للسيارة..
- ولا القول: إن الخلوة مع السائق محرمة..
والسؤال: لم صار يطرح أخيرا، ولم يكن يطرح سابقا ؟..
هل غاب العلم والفقه بالحلال والحرام، فلم يعرف هؤلاء إلا ((..أخيرا..)).. أن الخلوة محرمة ؟؟!!..
يبدو أن الأمر مرتبط بتدرج العمل التحرري التغريبي..
في السابق: لم يكن المجتمع مهيأ ألبتة لقبول فكرة: قيادة المرأة للسيارة..
أما فكرة وجود السائق فهو أيسر، فليس فيه محذور شرعي مباشر، إذ من الممكن تجنب الخلوة بوجود محرم.. لذا لم يحصل عليه اعتراض.. إلا من بعد:
بعد أن تهاون الناس، فصار السائق يذهب بالنساء، في خلوة، إلى كل مكان، وكأنه محرم لهن..؟؟!!..
هنا هب المصلحون يحذرون من سوء استخدام السائق.. وسخر منهم الساخرون، واتهمومهم بالتخلف..؟؟!!..
واليوم حلت مسألة جديدة، هي: قيادة المرأة للسيارة..
ولا بد من مبررات لإقناع المجتمع، فمن مبرراتهم ((.. الشرعية..!!)).. أن الخلوة بالسائق محرمة ؟؟!!.
قال المعترض: قد جعلتم المرأة حصرا على الطبخ والغسيل والولادة والحضانة (= عمل البيت).
زعم المعترض أنه ليس من العدل أن تمنع ((.. فئة محدودة ؟؟!!..)) المرأة من قيادة المرأة للسيارة؟..
زعم المعترض: أننا شاذين في منعنا القيادة مقابل حواضر الإسلام الأخرى، وأن ما لم تكن على وصفها وصفتها فما هي إلا مخالفة للشريعة..
سؤالي
للفتاة هل ستركبين مع السائق ام انك انك ستقودين السيارة ام انك سترفضينها؟؟
لك ايها الشاب هل سترضى ان تقود امك او اختك او احدى قريباتك السيارة ام تركب مع السائق ؟؟
اتمنى من الكل ان يبدي رايه ..
تحيات اخوكم عــ 3zf ــزف الجــ al_goro7 ـــروح :)