كارتير
05-09-2004, 07:02 PM
لا تتعجل .. واصبر .. واقرأها للآخر ... ومش هاتندم .... صدقني
من أجل زهرة أقحوان
أغوص في أعماق جحرك
يا ملكة الفئران
في الصحراء البعيدة نهر بلا شطئان
وخيل بلا فرسان
الخيط الأحمر يلمع في الأفق
وديدان كالسوس تنخر سواد الفحم الأبيض
يا زهرة الأقحوان
العقرب الذبيح على الحجر الأملس
لم يكن ليهتك سترك
عنقود العنب تدلى من غصن شجرة توت
وعلى القضبان الصدأه
انتحرت براءة طفلي ذو الشعر الأبيض
وتبقين أنت
يا زهرة الأقحوان
أبية ... مثل فتاه صغيرة خلعت حذائها
سأحارب الأشواك وأقتلعها بأقدامي العارية
وأحطم كل المرايا
وتبقين أنت
يا زهرة الأقحوان
تصفيق حاد يرج القاعة وأصوات ما بين ... برافو .. عظيم .. رائع .. وصويت بنات
ولفيف من الصحفيين يطوقون الحمار محاولين توجيه الأسئلة إليه والفوز بشرف الرد منه ولو بنهقة .. عفوا ( بكلمه)
إبداع غير مسبوق هذا الذي سمعناه في قصيدتك الرائعة أديبنا الكبير ..
هل لنا أن نسأل عن بعض المعاني التي عجزنا لجهلنا وصغر عقولنا عن فهمها ...
الحقيقة اننى مللت من تكرار هذه الأسئلة من الجهلة أمثالكم .. لكن ما باليد حيله ... هاتو ما لديكم
س / مالذى قصدته بقولك .. أغوص في أعماق جحرك ...يا ملكة الفئران
دي واضحة ذى الشمس ... أنا هنا أواجه الخوف والصعب .. من اجل زهرتي
س / سيدي ... وما المقصود بـ أبية ... مثل فتاه صغيرة خلعت حذائها
هو رمز للشموخ والاعتزاز بالنفس .. حقيقة هي خلعت حذائها لكنها أبت أن تخلع جرابها
وعلى حد علمي أنهم اضطروا لبتر قدمها ليحصلوا على الجراب
سيدي .. سيدي ..
نعم ..
س / ماذا قصدت بـ العقرب الذبيح على الحجر الأملس ...
آآآآ ... العقرب .. لا أستطيع الإفصاح عن ذلك .. سأدعها لخيال القارىء ...( فوت دي )
س / عفوا ... وما المقصود في .. وعلى القضبان الصدأه ...انتحرت براءة طفلي ذو الشعر الأبيض
آه .. ذا ابني الصغير ... الجحش ... يا ما حظرته من اللعب عند طريق السكة الحديد القديم .. لكنه كان عنيد مثل أمه
في يوم من الأيام ذهب للعب ... وكان هناك قرارا مفاجئا من الحكومة بعودة خط السكة الحديد للعمل ..
ثم حدث ما حدث ..
س / عفوا ... وما علاقة ذلك بزهرة الأقحوان ..
ليست لها علاقة ... ولكني تذكرته فجأة .. فقررت أن ادخله في قصيدتي الخالدة لأخلد ذكراه
رائع ... ياله من وفاء ..
سيدي .. سيدي ..
نعم ..
س / ما المقصود بـ وديدان كالسوس تنخر سواد الفحم الأبيض ....
حددي سؤالك ...
س / هل يوجد فحم أبيض ... ؟؟
لا طبعا ... هو يعنى كان فيه دود بينخر
س / أستاذنا الكبير ... سؤال أخير ..
مش حانِخْلَصْ .... هاااا ( هاااااااء )
س / لابد انك تعشق زهرة الأقحوان حتى تكتب فيها قصيدتك الخالدة ... هل تحب عبيرها ؟؟
الحقيقة ... لم يسبق لى شمها ..
س / إذا فأنت تحب لونها ....؟؟
الحقيقة ... لم يسبق لى رؤيتها ..
س / نعم ... ؟؟ ... وما الذي دفعك لكتابة قصيدتك الخالدة فيها ..؟
الحقيقة ..... .....أصلى سمعت إن طعمها لذيذ
هذا ... ويبقى المعنى الحقيقي في بطن الـ .............. لا ...( في قلب الشاعر ) صحصح معايا
^_^_^_^_^_^_^_^_^_^_^_^_^
^_^_^_^_^_^_^
هذا ولكم مني كل الشكر والتقدير
وراح انتظر ردودكم للموضوع
للمراسلة
malih2003@hotmail.com
من أجل زهرة أقحوان
أغوص في أعماق جحرك
يا ملكة الفئران
في الصحراء البعيدة نهر بلا شطئان
وخيل بلا فرسان
الخيط الأحمر يلمع في الأفق
وديدان كالسوس تنخر سواد الفحم الأبيض
يا زهرة الأقحوان
العقرب الذبيح على الحجر الأملس
لم يكن ليهتك سترك
عنقود العنب تدلى من غصن شجرة توت
وعلى القضبان الصدأه
انتحرت براءة طفلي ذو الشعر الأبيض
وتبقين أنت
يا زهرة الأقحوان
أبية ... مثل فتاه صغيرة خلعت حذائها
سأحارب الأشواك وأقتلعها بأقدامي العارية
وأحطم كل المرايا
وتبقين أنت
يا زهرة الأقحوان
تصفيق حاد يرج القاعة وأصوات ما بين ... برافو .. عظيم .. رائع .. وصويت بنات
ولفيف من الصحفيين يطوقون الحمار محاولين توجيه الأسئلة إليه والفوز بشرف الرد منه ولو بنهقة .. عفوا ( بكلمه)
إبداع غير مسبوق هذا الذي سمعناه في قصيدتك الرائعة أديبنا الكبير ..
هل لنا أن نسأل عن بعض المعاني التي عجزنا لجهلنا وصغر عقولنا عن فهمها ...
الحقيقة اننى مللت من تكرار هذه الأسئلة من الجهلة أمثالكم .. لكن ما باليد حيله ... هاتو ما لديكم
س / مالذى قصدته بقولك .. أغوص في أعماق جحرك ...يا ملكة الفئران
دي واضحة ذى الشمس ... أنا هنا أواجه الخوف والصعب .. من اجل زهرتي
س / سيدي ... وما المقصود بـ أبية ... مثل فتاه صغيرة خلعت حذائها
هو رمز للشموخ والاعتزاز بالنفس .. حقيقة هي خلعت حذائها لكنها أبت أن تخلع جرابها
وعلى حد علمي أنهم اضطروا لبتر قدمها ليحصلوا على الجراب
سيدي .. سيدي ..
نعم ..
س / ماذا قصدت بـ العقرب الذبيح على الحجر الأملس ...
آآآآ ... العقرب .. لا أستطيع الإفصاح عن ذلك .. سأدعها لخيال القارىء ...( فوت دي )
س / عفوا ... وما المقصود في .. وعلى القضبان الصدأه ...انتحرت براءة طفلي ذو الشعر الأبيض
آه .. ذا ابني الصغير ... الجحش ... يا ما حظرته من اللعب عند طريق السكة الحديد القديم .. لكنه كان عنيد مثل أمه
في يوم من الأيام ذهب للعب ... وكان هناك قرارا مفاجئا من الحكومة بعودة خط السكة الحديد للعمل ..
ثم حدث ما حدث ..
س / عفوا ... وما علاقة ذلك بزهرة الأقحوان ..
ليست لها علاقة ... ولكني تذكرته فجأة .. فقررت أن ادخله في قصيدتي الخالدة لأخلد ذكراه
رائع ... ياله من وفاء ..
سيدي .. سيدي ..
نعم ..
س / ما المقصود بـ وديدان كالسوس تنخر سواد الفحم الأبيض ....
حددي سؤالك ...
س / هل يوجد فحم أبيض ... ؟؟
لا طبعا ... هو يعنى كان فيه دود بينخر
س / أستاذنا الكبير ... سؤال أخير ..
مش حانِخْلَصْ .... هاااا ( هاااااااء )
س / لابد انك تعشق زهرة الأقحوان حتى تكتب فيها قصيدتك الخالدة ... هل تحب عبيرها ؟؟
الحقيقة ... لم يسبق لى شمها ..
س / إذا فأنت تحب لونها ....؟؟
الحقيقة ... لم يسبق لى رؤيتها ..
س / نعم ... ؟؟ ... وما الذي دفعك لكتابة قصيدتك الخالدة فيها ..؟
الحقيقة ..... .....أصلى سمعت إن طعمها لذيذ
هذا ... ويبقى المعنى الحقيقي في بطن الـ .............. لا ...( في قلب الشاعر ) صحصح معايا
^_^_^_^_^_^_^_^_^_^_^_^_^
^_^_^_^_^_^_^
هذا ولكم مني كل الشكر والتقدير
وراح انتظر ردودكم للموضوع
للمراسلة
malih2003@hotmail.com