المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إبليس ومخاطبته مع الرسول ( صلى الله عليه وسلم )


رررررائعه
11-09-2003, 04:41 AM
إبليس ومخاطبته مع الرسول ( صلى الله عليه وسلم )


عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن ابن عباس قال : كنا مع رسول الله في بيت رجل من الأنصار في جماعة .
فنادى مناد : يا أهل المنزل ... أتأذنون لي بالدخول ولكم إلي حاجة ؟؟؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتعلمون من المنادي ؟؟؟؟؟
فقالوا : الله ورسوله أعلم
فقال رسول الله : هذا إبليس اللعين لعنه الله تعالى .
فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أتأذن لي يا رسول الله أن أقتله ؟؟؟
فقال النبي : مهلا يا عمر .. أما علمت أنه من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ؟


لكن أفتحوا له الباب فإنه مأمور ، فافهموا عنه ما يقول واسمعوا ما يحدثكم : ــــــ

قال إبن عباس رضي الله عنهما : ففتح له الباب فدخل علينا فإنه هو شيخ أعور وفي لحيته سبع شعرات كشعر الفرس الكبير ، وأنيابه خارجة كأنياب الخنزير وشفتاه كشفتي الثور .



فقال : السلام عليك يا محمد ... السلام عليكم يا جماعة المسلمين .
فقال النبي : السلام لله يا لعين ، قد سمعت حاجتك ماهي .
فقال له إبليس : يا محمد ما جئتك اختيارا ولكن جئتك اضطرارا .
فقال النبي : وما الذي اضطرك يا لعين .
فقال : أتاني ملك من عند رب العزة فقال إن الله تعالى يأمرك أن تأتي لمحمد وأنت صاغر ذليل متواضع وتخبره كيف مكرك وببني آدم وكيف إغواؤك لهم ، وتصدقه في أي شيء يسألك ، فوعزتي وجلالي لئن كذبته بكذبة واحدة ولم تصدقه لأجعلك رمادا تذروه الرياح ولأشمتن الأعداء بك ، وقد جئتك يا محمد كما أمرت فاسأل عما شئت فإن لم أصدقك فيما سألتني عنه شمتت بي الأعداء وما شيء أصعب من شماتة الأعداء ( معنى هذا الكلام كله إن الله قال لإبليس أن يذهب للرسول وإذا سأله الرسول عن أي شيء يجاوبه ولا يكذب على الرسول ولا في كلمه وإذا كذب سوف يحوله الله إلى رماد ويشمت فيه الأعداء )



فقال رسول الله : إن كنت صادقا فأخبرني من أبغض الناس إليك ؟؟
فقال إبليس : أنت يا محمد أبغض خلق الله إلي ، ومن هو على مثلك .
فقال الرسول : وماذا تبغض أيضاً ؟؟
فقال إبليس : شاب تقي وهب نفسه لله تعالى .
قال الرسول : ثم من ؟؟
قال إبليس : عالم ورع .
قال الرسول : ثم من ؟؟
فقال إبليس : من يدوم على الطهارة ثلاثة .
قال الرسول : ثم من ؟؟
فقال إبليس : فقير صبور إذا لم يصف فقره لأحد ولم يشك ضره .
فقال الرسول : وما يدريك أنه صبور ؟؟
فقال إبليس : يا محمد إذا شكا ضره لمخلوق مثله ثلاثة أيام لم يكتب الله له عمل الصابرين .
فقال الرسول : ثم من ؟؟
فقال إبليس : غني شاكر .
فقال الرسول : وما يدريك أنه شكور ؟؟
فقال إبليس : إذا رأيته يأخذ من حله ويضعه في محله .
فقال الرسول : كيف يكون حالك إذا قامت أمتي إلى الصلاة ؟؟؟
فقال إبليس : يا محمد تلاحقني الحمى والرعدة .
فقال الرسول : ولم يا لعين ؟؟
فقال إبليس : إن العبد إذا سجد لله سجدة رفعه الله درجة .
فقال الرسول : فإذا صاموا ؟؟
فقال إبليس : أكون مقيداً حتى يفطروا .
فقال الرسول : فإذا حجوا ؟؟؟
فقال إبليس : أكون مجنوناً .
فقال الرسول : فإذا قرأوا القرآن ؟؟؟
فقال إبليس : أذوب كما يذوب الرصاص على النار .
فقال الرسول : فإذا تصدقوا ؟؟؟
فقال إبليس : فكأنما يأخذ المتصدق المنشار فيجعلني قطعتين .
فقال الرسول له : ولم ذلك يا أبا مُرة ؟؟؟
فقال إبليس : إن في الصدقة أربع خصال .. وهي أن الله تعالى ينزل في ماله البركة وحببه
إلي حياته ويجعل صدقته حجاباً بينه وبين النار ويدفع بها عنه العاهات والبلايا .
فقال له الرسول : فما تقول في أبي بكر ؟؟؟
فقال إبليس : يا محمد لم يطعني في الجاهلية فكيف يطعني في الإسلام .
فقال الرسول : فما تقول في عمر بن الخطاب ؟؟؟
فقال إبليس : والله ما لقيته إلا وهربت منه .
فقال الرسول : فما تقول في عثمان بن عفان ؟؟؟
فقال إبليس : استحي ممن استحت منه ملائكة الرحمن .
فقال الرسول : فما تقول في علي بن أبي طالب ؟؟؟
فقال إبليس : ليتني سلمت منه رأساً برأس ويتركني وأتركه ولكنه لم يفعل ذلك قط .
فقال الرسول : الحمد الله الذي أسعد أمتي وأشقاك إلى يوم معلوم .
فقال إبليس اللعين : هيهات هيهات .. وأين سعادة أمتك وأنا حي لا أموت إلى يوم معلوم وكيف تفرح على أمتك وأنا أدخل عليهم في مجاري الدم واللحم وهم لا يروني ،فوالذي
خلقني وانظرني إلى يوم يبعثون لأغوينهم أجمعين .. جاهلهم وعالمهم وأميهم وقارئهم وفاجرهم وعابدهم إلا عباد الله المخلصين
فقال الرسول : ومن هم المخلصون عندك ؟؟؟
فقال إبليس : أما علمت يا محمد أن من أحب الدرهم والدينار ليس بمخلص لله تعالى ، وإذا رأيت الرجل لا يحب الدرهم والدينار ولا يحب المدح والثناء علمت أنه مخلص لله تعالى فتركته ، وأن العبد ما دام يحب المال والثناء وقلبه متعلق بشهوات الدنيا فإنه أطوع مما أصف لكم
أما علمت أن حب المال من أكبر الكبائر يا محمد ، أما علمت أن حب الرياسة من أكبر الكبائر ، وإن التكبر من أكبر الكبائر .
يا محمد أما علمت إن لي سبعين ألف ولد ، ولكل ولد منهم سبعون ألف شيطان فمنهم من قد وكلته بالعلماء ومنهم قد وكلته بالشباب ومنهم من وكلته بالمشايخ ومنهم من وكلته بالعجائز ، أما الشبان فليس بيننا وبينهم خلاف وأما الصبيان فيلعبون بهم كيف شاؤا ومنهم من قد وكلته بالعباد ومنهم من قد وكلته بالزهاد فيدخلون عليهم فيخرجوهم من حال إلى حال ومن باب حتى يسبوهم بسبب من الأسباب فآخذ منهم الإخلاص وهم يعبدون الله تعالى بغير إخلاص وما يشعرون .

أما عملت يا محمد أن ( برصيص ) أخلص لله سبعين سنة ،كان يعافي بدعوته كل من كان سقيماً فلم أتركه حتى زني وقتل وكفر وهو الذي ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله تعالى كمثل الشيطان إذ قال للإنسان أكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين.

أما علمت يا محمد أن الكذب مني وأنا أول من كذب ومن كذب فهو صديقي ، ومن حلف بالله كاذباً فهو حبيبي .

أما علمت يا محمد أني حلفت لآدم وحواء بالله إني لكما لمن الناصحين .. فاليمين الكاذبة سرور قلبي ، و الغيبة والنميمة فاكهتي وفرحي ، وشهادة الزور قرة عيني ورضاي ، ومن حلف بالطلاق يوشك أن يأثم ولو كان مرة واحدة ولو كان صادقاً ، فإنه من عود لسانه بالطلاق حرمت عليه زوجته ! ثم لا يزالون يتناسلون إلى يوم القيامة فيكونون كلهم أولاد زنا فيدخلون النار من أجل كلمة .

يا محمد إن من أمتك من يؤخر الصلاة ساعة فساعة .. كلما يريد أن يقوم إلى الصلاة لزمته فأوسوس له وأقول له الوقت باق وأنت في شغل ، حتى يؤخرها ويصليها في غير وقتها فضرب بها في وجهه ، فإن هو غلبني أرسلت إليه واحدة من شياطين الإنس تشغله عن وقتها ، فإن غلبني في ذلك تركته حتى إذا كان في الصلاة قلت له أنظر يميناً شمالاً فينظر .. فعند ذلك أمسح بيدي على وجه وأقبل ما بين عينيه وأقول له قد أتيت مالا يصح أبداً ،
وأنت تعلم يا محمد من أكثر الالتفات في الصلاة يضرب ، فإذا صلى وحده أمرته بالعجلة فينقرها كما ينقر الديك الحبة ويبادر بها ، فإن غلبني وصلى في الجماعة ألجمته بلجام ثم أرفع رأسه قبل الإمام وأضعه قبل الأمام وأنت تعلم أن من فعل ذلك بطلب صلاته ، ويمسخ الله رأسه رأس حمار يوم القيامة ، فإن غلبني في ذلك أمرته أن يفرقع أصابعه في الصلاة حتى يكون من المسبحين لي وهو في الصلاة ، فإن غلبني في ذلك نفخت في أنفه حتى يتثاءب وهو في الصلاة فإن لم يضع يده على فيه ( فمه ) دخل الشيطان في جوفه فيزداد بذلك حرصاً في الدنيا وحباً لها ويكون سميعاً مطيعاً لنا ، وأي سعادة لأمتك وأنا آمر المسكين أنا يدع الصلاة وأقول ليست عليك صلاة إنما هي على الذي أنعم الله عليه بالعافية لأن الله تعالي يقول ولا على المريض حرج ، وإذا أفقت صليت ما عليك حتى يموت كافراً فإذا مات تاركاً للصلاة وهو في مرضه لقي الله تعالي وهو غضبان عليه .

يا محمد وإن كنت كذبت أو زغت فأسال الله أن يجعلني رماداً ، يا محمد أتفرح بأمتك وأنا أخرج سدس أمتك من الإسلام ؟؟




تابعوا معايا الجزء الثاني

*غـــرام*
11-19-2003, 04:47 AM
اثابك الله على الموضوع

والله يجزيك كل خير وجعله الله في موازين حسناتك


مشكوره على نشر الخير والفائده


تحياتي لك
:)