tamo
09-04-2004, 08:44 AM
في بحر العيون ابحرت سفينتي
في بحر العيون ابحرت سفينة تفكيري، فكلما دخلت مكانا انا والاهل ارى من العيون ما يجعل الخاطر يتفكر في جمال الخلق، واسرح في جمال ما خلق ربي من عيون جميلة.
طبعا هذا ليس كلامي بل هذا كلام احد اصدقائي المقربين جدا جدا، اظن ان الكثير منا لاحظ هذه العيون المبرقعة في الاسواق او المطاعم، ولاحظ ما قد تفعله ببعض الشباب، وانها كالسيوف حلوة المنظر قاتلة في حدها و حدود رسمها.
من حكم كتابتي في مجلة الجامعة اخذت ابحث عن بعض ما كتبن بعض الزميلات في قسم النساء من الجامعة حول هذا الموضوع... ولله الحمد وضعت يدي على مقال رائع.
ففي المقال الرائع للزميلة (س. المالكي) بمجلة الجامعة العدد رقم 69 لسنة 1421 للهجرة وجدت ضالتي:
تقول الكاتبة:
"لاحظت في مجتمعنا موضوع البرقع وتكحيل العيون، وقد استثارني الموضوع لكي اكتب عنه، فهذه الظاهرة بدات بالنتشار الغريب، فانا رايت النساء اما كاشفات او مغطيات، لكن بادات الشابات في الانجراف وراء هذه التقليعة الجديدة تقليعة ابراز مفاتن العين، ويالها من مفاتن، فلقد تغزل الشعراء بالرموش ويالعيون كثيرا، ومن شدة هتمامي بالموضوع قررت ان اقو بجولة ميدانية في الحرم الجامعي لكي اسال زميلاتي عن هذه التقليعة، في بادئ الامر توجهت الى احدى الطالبات و تدعى(م.امير) وقد سالتها:
ما رايك في البرقع ؟ قالت: البرقع من افضل ما وجد في الحجاب لانه يجمل الشكل ولا يجعلنا نبدو مثل الخيم. وهنا لم ترد الاكمال بحجة ان لديها محاضرة، فتوجهت لاخرى قطعت وجبتها باسئلتي: هل انت مع التزين للخروج؟ اجابت: لا فلابد للمرأة من ان تستر نفسها حتى لا تتاذى. فقلت: ما رايك بتقليعة البراقع والعيون؟ اجابت وهي تستشيط غيظا لانها لم تستطع ان تكمل وجبتها: البرقع هذا افة على البنات ولقد احرجني ان كثيرا من صديقاتي عند خروجنا يلبسنه فتجمع الشبان حول السيارة حتى نكاد ان نموت خوفا.
وهنا لم ترد اكمال الحوار لانهاتريد ان تاكل، فتوجهت لدكتورة الثقافة الاسلامة (د. ف.الزهراني) وسالتها:
هل البرقع حرام؟ فاجابت وهي تضحك: بالطبع يا ابنتي حرام جدا ولكن في هذا الزمان فقط، ففي الزمان القديم لم يكن يستطيع الرجل ان يرفع نظره في عيني المرأة من حياءه لذا لا يستطيع ان يرى عينيها المبرقعتين لانه يا ابنتي لم تكن هناك مدن مثل الان بل صحاري فلم تكن المراة تقدر على ان تبصر طريقها فتضطر للبرقع ولكنها كانت تامن الرجال اما الان، فالرجال لا يكادون رفعون نظرهم عن البنات و يتفحصن كل شبر منها ومتى وصلوا للوجه ورأوا البرقع ( تجننوا ) لان البرقع معروف انه اكثر ما يبرز جمال العيني اللتين هما احلى ما في المرأة واكثر الاشياء جاذبيه، لذلك حرمه العلماء الان لانخ يدعوا للفساد.
وهنا اقفل مقالي لان الموضوع حسم فالبنات يتبرقعن والرجال يفتنوا به و اصبح الموضوع تحدي بين الاغراء والتحمل والسؤال هو: الى متى هذه المعركة؟ "
هذه المقالة كاملة من المجلة ويمكن لاي احد ان يراجعها وقد حاولت ان اورد صورة للمقال ولكني لم استطع، ارجوا ان تتفهموا ان الموضوع مهم و اصبح ظاهرة خطير الان، وارجوا ان تمدوني بارائكم.
وشكرا لكم ولصدوركم الرحبة.....
مع الشكر لكم...
في بحر العيون ابحرت سفينة تفكيري، فكلما دخلت مكانا انا والاهل ارى من العيون ما يجعل الخاطر يتفكر في جمال الخلق، واسرح في جمال ما خلق ربي من عيون جميلة.
طبعا هذا ليس كلامي بل هذا كلام احد اصدقائي المقربين جدا جدا، اظن ان الكثير منا لاحظ هذه العيون المبرقعة في الاسواق او المطاعم، ولاحظ ما قد تفعله ببعض الشباب، وانها كالسيوف حلوة المنظر قاتلة في حدها و حدود رسمها.
من حكم كتابتي في مجلة الجامعة اخذت ابحث عن بعض ما كتبن بعض الزميلات في قسم النساء من الجامعة حول هذا الموضوع... ولله الحمد وضعت يدي على مقال رائع.
ففي المقال الرائع للزميلة (س. المالكي) بمجلة الجامعة العدد رقم 69 لسنة 1421 للهجرة وجدت ضالتي:
تقول الكاتبة:
"لاحظت في مجتمعنا موضوع البرقع وتكحيل العيون، وقد استثارني الموضوع لكي اكتب عنه، فهذه الظاهرة بدات بالنتشار الغريب، فانا رايت النساء اما كاشفات او مغطيات، لكن بادات الشابات في الانجراف وراء هذه التقليعة الجديدة تقليعة ابراز مفاتن العين، ويالها من مفاتن، فلقد تغزل الشعراء بالرموش ويالعيون كثيرا، ومن شدة هتمامي بالموضوع قررت ان اقو بجولة ميدانية في الحرم الجامعي لكي اسال زميلاتي عن هذه التقليعة، في بادئ الامر توجهت الى احدى الطالبات و تدعى(م.امير) وقد سالتها:
ما رايك في البرقع ؟ قالت: البرقع من افضل ما وجد في الحجاب لانه يجمل الشكل ولا يجعلنا نبدو مثل الخيم. وهنا لم ترد الاكمال بحجة ان لديها محاضرة، فتوجهت لاخرى قطعت وجبتها باسئلتي: هل انت مع التزين للخروج؟ اجابت: لا فلابد للمرأة من ان تستر نفسها حتى لا تتاذى. فقلت: ما رايك بتقليعة البراقع والعيون؟ اجابت وهي تستشيط غيظا لانها لم تستطع ان تكمل وجبتها: البرقع هذا افة على البنات ولقد احرجني ان كثيرا من صديقاتي عند خروجنا يلبسنه فتجمع الشبان حول السيارة حتى نكاد ان نموت خوفا.
وهنا لم ترد اكمال الحوار لانهاتريد ان تاكل، فتوجهت لدكتورة الثقافة الاسلامة (د. ف.الزهراني) وسالتها:
هل البرقع حرام؟ فاجابت وهي تضحك: بالطبع يا ابنتي حرام جدا ولكن في هذا الزمان فقط، ففي الزمان القديم لم يكن يستطيع الرجل ان يرفع نظره في عيني المرأة من حياءه لذا لا يستطيع ان يرى عينيها المبرقعتين لانه يا ابنتي لم تكن هناك مدن مثل الان بل صحاري فلم تكن المراة تقدر على ان تبصر طريقها فتضطر للبرقع ولكنها كانت تامن الرجال اما الان، فالرجال لا يكادون رفعون نظرهم عن البنات و يتفحصن كل شبر منها ومتى وصلوا للوجه ورأوا البرقع ( تجننوا ) لان البرقع معروف انه اكثر ما يبرز جمال العيني اللتين هما احلى ما في المرأة واكثر الاشياء جاذبيه، لذلك حرمه العلماء الان لانخ يدعوا للفساد.
وهنا اقفل مقالي لان الموضوع حسم فالبنات يتبرقعن والرجال يفتنوا به و اصبح الموضوع تحدي بين الاغراء والتحمل والسؤال هو: الى متى هذه المعركة؟ "
هذه المقالة كاملة من المجلة ويمكن لاي احد ان يراجعها وقد حاولت ان اورد صورة للمقال ولكني لم استطع، ارجوا ان تتفهموا ان الموضوع مهم و اصبح ظاهرة خطير الان، وارجوا ان تمدوني بارائكم.
وشكرا لكم ولصدوركم الرحبة.....
مع الشكر لكم...