ريان أنس الوجود
06-19-2006, 09:13 PM
بسم الله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تمكنت فرنسا من هز الشباك للمرة الاولى منذ مونديال 1998 لكنها لم تنجح في المحافظة على تقدمها امام كوريا الجنوبية بتعادلها واياها 1-1 امس الاحد على ملعب «زينترال شتاديون» في لايبزيغ امام 43 الف متفرج في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة.
وسجل تييري هنري (9) هدف فرنسا، وبارك جي سونغ (81) هدف كوريا الجنوبية.
ونجح المنتخب الفرنسي في انهاء صيام عن الاهداف دام 369 دقيقة وبالتحديد منذ المباراة النهائية لمونديال 1998 امام البرازيل (3-صفر) حيث سجل ايمانويل بوتي الهدف الاخير الذي ساهم في احراز «الديوك» لقبهم العالمي الوحيد.
وكانت فرنسا خرجت من الدور الاول لمونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان من دون ان تحقق اي انتصار او تسجيل اي هدف، اذ خسرت في المباراة الافتتاحية امام السنغال صفر-1 والدنمارك صفر-2 قبل ان تحرز نقطة وحيدة بتعادلها سلبا مع الاوروغواي.
وباتت فرنسا في موقف حرج اذ تملك نقطتان من تعادلين مع سويسرا صفر-صفر وكوريا 1-1 في المركز الثاني خلف كوريا الجنوبية نفسها متصدرة المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط من فوزها على توغو 2-1 وتعادلها مع فرنسا، مقابل نقطة لسويسرا الثالثة فيما تقبع توغو في المركز الاخير من دون نقاط.
وفي الجولة الثالثة الاخيرة تواجه فرنسا توغو فيما تلعب كوريا الجنوبية مع سويسرا.
وتلقت فرنسا ضربة موجعة اضافية تمثلت بتلقي كل من اريك ابيدال والقائد زين الدين زيدان بطاقته الصفراء الثانية في البطولة، مما سيحرمهما المشاركة في المباراة امام توغو.
واجرى المدرب الفرنسي ريمون دومينيك تغييرا وحيدا على التشكيلة التي واجهت سويسرا معتمدا في الجهة اليسرى على فلوران مالودا بدلا من فرانك ريبيري، في ظل احتفاظه بالمهاجم دافيد تريزيغيه على مقاعد الاحتياط مفضلا عليه للمباراة الثانية على التوالي سيلفان ويلتورد لمؤازرة تييري هنري في خط الهجوم.
في المقابل، استغنى المدرب الهولندي للمنتخب الكوري الجنوبي ديك ادفوكات عن الثنائي الدفاعي كيم جين كيو وسونغ تشونغ غوغ، واصر على ابقاء مسجل هدف الفوز في مرمى توغو المهاجم اهن يونغ هوان على خط الملعب إلى جانب نجم الهجوم الآخر سيول كي هيون.
وسيطر المنتخب «المثلث الالوان» على مجريات الشوط الاول بفضل اسلوب اللعب السريع الذي اعتمده مركزا على الانطلاق عبر الاجنحة التي شغلها بامتياز مالودا والظهير الايمن ويلي سانيول في الوقت الذي اقلق فيه هنري وويلتورد المدافعين الكوريين الذين لم يجدوا الحلول اللازمة لايقافهم.
وفي موازاة المد الهجومي الفرنسي، حاول الكوريون الضغط على حامل الكرة ومجاراة منافسيهم، بيد انهم لم يستطيعوا تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الحارس فابيان بارتيز اذ توقفت غالبية هجماتهم عند ثنائي الوسط المدافع النشيط باتريك فييرا وكلود ماكيليلي، علما ان لي تشون سو بدا الافضل تحركا ناحية المنتخب الكوري من دون ان يتمكن من ترجيح كفة فريقه لاستسلام المهاجمين في احضان الدفاع الفرنسي
طبتم وطاب ممشاكم وتبواتم من الجنة مقعدا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تمكنت فرنسا من هز الشباك للمرة الاولى منذ مونديال 1998 لكنها لم تنجح في المحافظة على تقدمها امام كوريا الجنوبية بتعادلها واياها 1-1 امس الاحد على ملعب «زينترال شتاديون» في لايبزيغ امام 43 الف متفرج في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة.
وسجل تييري هنري (9) هدف فرنسا، وبارك جي سونغ (81) هدف كوريا الجنوبية.
ونجح المنتخب الفرنسي في انهاء صيام عن الاهداف دام 369 دقيقة وبالتحديد منذ المباراة النهائية لمونديال 1998 امام البرازيل (3-صفر) حيث سجل ايمانويل بوتي الهدف الاخير الذي ساهم في احراز «الديوك» لقبهم العالمي الوحيد.
وكانت فرنسا خرجت من الدور الاول لمونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان من دون ان تحقق اي انتصار او تسجيل اي هدف، اذ خسرت في المباراة الافتتاحية امام السنغال صفر-1 والدنمارك صفر-2 قبل ان تحرز نقطة وحيدة بتعادلها سلبا مع الاوروغواي.
وباتت فرنسا في موقف حرج اذ تملك نقطتان من تعادلين مع سويسرا صفر-صفر وكوريا 1-1 في المركز الثاني خلف كوريا الجنوبية نفسها متصدرة المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط من فوزها على توغو 2-1 وتعادلها مع فرنسا، مقابل نقطة لسويسرا الثالثة فيما تقبع توغو في المركز الاخير من دون نقاط.
وفي الجولة الثالثة الاخيرة تواجه فرنسا توغو فيما تلعب كوريا الجنوبية مع سويسرا.
وتلقت فرنسا ضربة موجعة اضافية تمثلت بتلقي كل من اريك ابيدال والقائد زين الدين زيدان بطاقته الصفراء الثانية في البطولة، مما سيحرمهما المشاركة في المباراة امام توغو.
واجرى المدرب الفرنسي ريمون دومينيك تغييرا وحيدا على التشكيلة التي واجهت سويسرا معتمدا في الجهة اليسرى على فلوران مالودا بدلا من فرانك ريبيري، في ظل احتفاظه بالمهاجم دافيد تريزيغيه على مقاعد الاحتياط مفضلا عليه للمباراة الثانية على التوالي سيلفان ويلتورد لمؤازرة تييري هنري في خط الهجوم.
في المقابل، استغنى المدرب الهولندي للمنتخب الكوري الجنوبي ديك ادفوكات عن الثنائي الدفاعي كيم جين كيو وسونغ تشونغ غوغ، واصر على ابقاء مسجل هدف الفوز في مرمى توغو المهاجم اهن يونغ هوان على خط الملعب إلى جانب نجم الهجوم الآخر سيول كي هيون.
وسيطر المنتخب «المثلث الالوان» على مجريات الشوط الاول بفضل اسلوب اللعب السريع الذي اعتمده مركزا على الانطلاق عبر الاجنحة التي شغلها بامتياز مالودا والظهير الايمن ويلي سانيول في الوقت الذي اقلق فيه هنري وويلتورد المدافعين الكوريين الذين لم يجدوا الحلول اللازمة لايقافهم.
وفي موازاة المد الهجومي الفرنسي، حاول الكوريون الضغط على حامل الكرة ومجاراة منافسيهم، بيد انهم لم يستطيعوا تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الحارس فابيان بارتيز اذ توقفت غالبية هجماتهم عند ثنائي الوسط المدافع النشيط باتريك فييرا وكلود ماكيليلي، علما ان لي تشون سو بدا الافضل تحركا ناحية المنتخب الكوري من دون ان يتمكن من ترجيح كفة فريقه لاستسلام المهاجمين في احضان الدفاع الفرنسي
طبتم وطاب ممشاكم وتبواتم من الجنة مقعدا