ريان أنس الوجود
09-11-2004, 06:31 AM
بسم الله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله جميعا
ليس الغرض من دراسة السيرة النبوية وفقهها، مجرد الوقوف على الوقائع التاريخية، ولا سرد ما طرف أو جمل من القصص والأحداث ولذا فلا ينبغي أن نعتبر دراسة فقه السيرة النبوية من جملة الدراسة التاريخية، شأنها شأن سيرة خليفة من الخلفاء أو عهد من العهود التاريخية العابرة.
وإنما الغرض منها أن يتصور المسلم الحقيقة الإسلامية في مجموعها متجسدة في حياته صلى الله عليه وسلم، بعد أن فهمها مبادئ وقواعد وأحكاما مجرة في الذهن.
أي أن دراسة السيرة النبوية ليس سوى عمل تطبيقي يراد منه تجسيد الحقيقة الإسلامية كاملة، في مثلها الأعلى محمد صلى الله عليه وسلم.
وإذا أردنا أن نجزئ هذا الغرض ونصنف أجزاءه، فإن من الممكن حصرها في الأهداف التفصيلية التالية:
1. فهم شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم (النبوية) من خلال حياته وظروفه التي عاش فيها، للتأكد من أن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يكن مجرد عبقري سمت به عبقريته بين قومه، ولكنه قبل ذلك رسول أيده الله بوحي من عنده وتوفيق من لدنه.
2. أن يجد الإنسان بين يديه صورة للمثل الأعلى في كل شأن من شؤون الحياة الفاضلة، كي يجعل منها دستورا يتمسك به ويسير عليه ولا ريب أن الإنسان مهما بحث عن مثل أعلى في ناحية من نواحي الحياة فإنه واجد ذلك في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعظم ما يكون من الوضوح والكمال، لذا جعله الله قدوة الإنسانية كلها لذا قال: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) "الأحزاب: 21".
3. أن يجد الإنسان في داسة سيرته عليه الصلاة والسلام ما يعينه على فهم كتاب الله تعالى وتذوق روحه ومقاصده، إذ أن الكثير من آيات القرآن إنما تفسرها وتجليها الأحداث التي مرت برسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم وموقفه منها.
4. تتجمع لدى المسلم من خلال دراسة سيرته صلى الله عليه وسلم، أكبر قدر من الثقافة والمعارف الإسلامية الصحيحة سواء ما كان متعلقا منها بالعقيدة أو الأحكام أو الأخلاق.
5. أن يكون للمعلم والداعية الإسلامي نموذج حي عن طرائق التربية والتعليم، فلقد كان محمدا صلى الله عليه وسلم معلما ناصحا ومربيا فاضلا لم يأل جهدا في تلمس أجدى الطرق الصالحة إلى كل من التربية والتعليم خلال مختلف مراحل دعوته.
وإن من أهم ما يجعل وافية بتحقيق هذه الأهداف كلها أن حياته عليه الصلاة والسلام شاملة لكل النواحي الإنسانية والاجتماعية التي توجد في الإنسان من حيث أنه فرد مستقل بذاته، أو من حيث إنه عضو فعال في المجتمع.
فحياته عليه الصلاة والسلام تقدم إلينا نماذج سامية للشاب المستقيم في سلوكه، الأمين مع قومه وأصحابه، كما تقدم النموذج الرائع للإنسان الداعي إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، الباذل منتهى الطاقة في سبيل ابلاغ رسالته، ولرئيس الدولة الذي يسوس الأمور بحذق وحكمة بالغة، وللزوج المثالي ف حسن معاملته والأب في حنو عاطفته، وللقائد الحربي الماهر والسياسي الصادق المحنك، وللمسلم الجامع في دقة وعدل بين واجب التعبد والتبتل لربه والمعاشرة الفكهة اللطيفة مع أهله وأصحابه.
ان اصبت فمن الله وحده وغن اخطات فمن نفسي ومن الشيطان
رررررررررررررررررررررررررررررريان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله جميعا
ليس الغرض من دراسة السيرة النبوية وفقهها، مجرد الوقوف على الوقائع التاريخية، ولا سرد ما طرف أو جمل من القصص والأحداث ولذا فلا ينبغي أن نعتبر دراسة فقه السيرة النبوية من جملة الدراسة التاريخية، شأنها شأن سيرة خليفة من الخلفاء أو عهد من العهود التاريخية العابرة.
وإنما الغرض منها أن يتصور المسلم الحقيقة الإسلامية في مجموعها متجسدة في حياته صلى الله عليه وسلم، بعد أن فهمها مبادئ وقواعد وأحكاما مجرة في الذهن.
أي أن دراسة السيرة النبوية ليس سوى عمل تطبيقي يراد منه تجسيد الحقيقة الإسلامية كاملة، في مثلها الأعلى محمد صلى الله عليه وسلم.
وإذا أردنا أن نجزئ هذا الغرض ونصنف أجزاءه، فإن من الممكن حصرها في الأهداف التفصيلية التالية:
1. فهم شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم (النبوية) من خلال حياته وظروفه التي عاش فيها، للتأكد من أن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يكن مجرد عبقري سمت به عبقريته بين قومه، ولكنه قبل ذلك رسول أيده الله بوحي من عنده وتوفيق من لدنه.
2. أن يجد الإنسان بين يديه صورة للمثل الأعلى في كل شأن من شؤون الحياة الفاضلة، كي يجعل منها دستورا يتمسك به ويسير عليه ولا ريب أن الإنسان مهما بحث عن مثل أعلى في ناحية من نواحي الحياة فإنه واجد ذلك في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعظم ما يكون من الوضوح والكمال، لذا جعله الله قدوة الإنسانية كلها لذا قال: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) "الأحزاب: 21".
3. أن يجد الإنسان في داسة سيرته عليه الصلاة والسلام ما يعينه على فهم كتاب الله تعالى وتذوق روحه ومقاصده، إذ أن الكثير من آيات القرآن إنما تفسرها وتجليها الأحداث التي مرت برسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم وموقفه منها.
4. تتجمع لدى المسلم من خلال دراسة سيرته صلى الله عليه وسلم، أكبر قدر من الثقافة والمعارف الإسلامية الصحيحة سواء ما كان متعلقا منها بالعقيدة أو الأحكام أو الأخلاق.
5. أن يكون للمعلم والداعية الإسلامي نموذج حي عن طرائق التربية والتعليم، فلقد كان محمدا صلى الله عليه وسلم معلما ناصحا ومربيا فاضلا لم يأل جهدا في تلمس أجدى الطرق الصالحة إلى كل من التربية والتعليم خلال مختلف مراحل دعوته.
وإن من أهم ما يجعل وافية بتحقيق هذه الأهداف كلها أن حياته عليه الصلاة والسلام شاملة لكل النواحي الإنسانية والاجتماعية التي توجد في الإنسان من حيث أنه فرد مستقل بذاته، أو من حيث إنه عضو فعال في المجتمع.
فحياته عليه الصلاة والسلام تقدم إلينا نماذج سامية للشاب المستقيم في سلوكه، الأمين مع قومه وأصحابه، كما تقدم النموذج الرائع للإنسان الداعي إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، الباذل منتهى الطاقة في سبيل ابلاغ رسالته، ولرئيس الدولة الذي يسوس الأمور بحذق وحكمة بالغة، وللزوج المثالي ف حسن معاملته والأب في حنو عاطفته، وللقائد الحربي الماهر والسياسي الصادق المحنك، وللمسلم الجامع في دقة وعدل بين واجب التعبد والتبتل لربه والمعاشرة الفكهة اللطيفة مع أهله وأصحابه.
ان اصبت فمن الله وحده وغن اخطات فمن نفسي ومن الشيطان
رررررررررررررررررررررررررررررريان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته