ريان أنس الوجود
09-11-2004, 06:41 AM
بسم الله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله
محمد عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء، فلا نبي بعده، وهذا مما أجمع عليه المسلمون وعرف من الدين بالضرورة، قال عليه الصلاة والسلام (مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رحل بنى بنيانا فأحسنه، وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون بع ويعجبون له ويقولون هلا وضعت هذه اللبنة؟ فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين).
أما دعوته صلى الله عليه وسلم وعلاقتها بدعوات الأنبياء السابقين، فقائمة على أساس التأكيد والتتميم، كما يدل عليه الحديث المذكور.
وبيان ذلك أن دعوة كل نبي تقوم على أساسين اثنين: الأول العقيدة، والثاني التشريع والأخلاق. أما العقيدة فلم يختلف موضوعها منذ بعثة أدم عليه السلام إلى بعثة خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم، وهي الإيمان بوحدانية الله وتنزيهه عن كل ما لا يليق به من الصفات، والإيمان باليوم الأخر والحساب والجنة والنار، يتجلى ذلك في قوله عز وجل (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أ وحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تفرقوا) "الشورى:13".
بل إنه لا يتصور أن تختلف دعوات الأنبياء الصادقين في شأن العقيدة، لأن أمور العقيدة نوع من الإخبار والإخبار عن شيء لا يمكن أن يختلف ما بين مخبر وأخر إذا فرضنا الصدق في خبر كل منهما، فمن غير المعقول أن يبعث أحد الأنبياء ليبلغ أن الله ثالث ثلاثة، سبحانه عما يقولون، ثم يبعث من بعده نبي أخر ليبلغهم أن الله واحد لا شريك له ويكون كل منهما صادقا فيما بلغ عن الله تعالى.
أما التشريع وهو سن الحكام التي يتوخى منها تنظيم حياة المجتمع والفرد، فقد كان يختلف في الكم والكيف ما بين بعثة نبي أخر صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. وسبب ذلك أن التشريع من نوع الإنشاء لا الإخبار. ثم من المفروض ان يكون للتطور الزمني ولاختلاف الأمم أثر في اختلاف التشريع واختلافه بسبب أن فكرة التشريع قائم على أساس ما تقتضيه مصالح العباد في دنياهم وأخرتهم، هذا إلى أن بعثة كل من الأنبياء السابقين كانت خاصة بأمة معينة.
ان اصبت فمن الله وحده وان اخطات فمن نفسي ومن الشيطان
ريااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله
محمد عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء، فلا نبي بعده، وهذا مما أجمع عليه المسلمون وعرف من الدين بالضرورة، قال عليه الصلاة والسلام (مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رحل بنى بنيانا فأحسنه، وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون بع ويعجبون له ويقولون هلا وضعت هذه اللبنة؟ فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين).
أما دعوته صلى الله عليه وسلم وعلاقتها بدعوات الأنبياء السابقين، فقائمة على أساس التأكيد والتتميم، كما يدل عليه الحديث المذكور.
وبيان ذلك أن دعوة كل نبي تقوم على أساسين اثنين: الأول العقيدة، والثاني التشريع والأخلاق. أما العقيدة فلم يختلف موضوعها منذ بعثة أدم عليه السلام إلى بعثة خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم، وهي الإيمان بوحدانية الله وتنزيهه عن كل ما لا يليق به من الصفات، والإيمان باليوم الأخر والحساب والجنة والنار، يتجلى ذلك في قوله عز وجل (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أ وحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تفرقوا) "الشورى:13".
بل إنه لا يتصور أن تختلف دعوات الأنبياء الصادقين في شأن العقيدة، لأن أمور العقيدة نوع من الإخبار والإخبار عن شيء لا يمكن أن يختلف ما بين مخبر وأخر إذا فرضنا الصدق في خبر كل منهما، فمن غير المعقول أن يبعث أحد الأنبياء ليبلغ أن الله ثالث ثلاثة، سبحانه عما يقولون، ثم يبعث من بعده نبي أخر ليبلغهم أن الله واحد لا شريك له ويكون كل منهما صادقا فيما بلغ عن الله تعالى.
أما التشريع وهو سن الحكام التي يتوخى منها تنظيم حياة المجتمع والفرد، فقد كان يختلف في الكم والكيف ما بين بعثة نبي أخر صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. وسبب ذلك أن التشريع من نوع الإنشاء لا الإخبار. ثم من المفروض ان يكون للتطور الزمني ولاختلاف الأمم أثر في اختلاف التشريع واختلافه بسبب أن فكرة التشريع قائم على أساس ما تقتضيه مصالح العباد في دنياهم وأخرتهم، هذا إلى أن بعثة كل من الأنبياء السابقين كانت خاصة بأمة معينة.
ان اصبت فمن الله وحده وان اخطات فمن نفسي ومن الشيطان
ريااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته