ريان أنس الوجود
09-11-2004, 07:06 AM
بسم الله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله
صلى الله على محمد وال محمد
روى الإمام البخاري عن السيدة عائشة رضي الله عنها تصف كيفية بدء الوحي وتقول:
(أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه الليالي ذوات العدد قبل ان ينزع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال له: اقرأ، فقال: ما أنا بقارئ، قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، قال فأخذني فغطني الثالثة ثم ارسلني، فقال: اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم، فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال: زملوني زملوني، فزملوه حتى ذهب عنه الورع، فقال لخديجة وأخبرها الخبر، لقد خشيت على نفسي فقالت خديجة: كلا والله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل، بن اسد بن عبد العزى، وكان ابن عم خديجة، وكان أمرأ قد تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الانجيل في العبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت له خديجة: يا ابن العم، اسمع من ابن أخيك، فقال يابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صلى اله عليه وسلم خبر ما رأى، فقال ورقة هذا الناموس (أي جبريل أو الوحي) الذي نزل على موسى يا ليتني فيها جذعا (شابا قويا) ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو مخرجي هم؟ قال نعم، لم ياتي رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مِؤزرا، ثم لم يلبث أن توفي ورقة وفتر الوحي.
ان اصبت فمن الله وحده وان اخطات فمن نفسي ومن الشيطان
ررررررررررررررررررررريان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله
صلى الله على محمد وال محمد
روى الإمام البخاري عن السيدة عائشة رضي الله عنها تصف كيفية بدء الوحي وتقول:
(أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه الليالي ذوات العدد قبل ان ينزع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال له: اقرأ، فقال: ما أنا بقارئ، قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، قال فأخذني فغطني الثالثة ثم ارسلني، فقال: اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم، فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال: زملوني زملوني، فزملوه حتى ذهب عنه الورع، فقال لخديجة وأخبرها الخبر، لقد خشيت على نفسي فقالت خديجة: كلا والله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل، بن اسد بن عبد العزى، وكان ابن عم خديجة، وكان أمرأ قد تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الانجيل في العبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت له خديجة: يا ابن العم، اسمع من ابن أخيك، فقال يابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صلى اله عليه وسلم خبر ما رأى، فقال ورقة هذا الناموس (أي جبريل أو الوحي) الذي نزل على موسى يا ليتني فيها جذعا (شابا قويا) ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو مخرجي هم؟ قال نعم، لم ياتي رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مِؤزرا، ثم لم يلبث أن توفي ورقة وفتر الوحي.
ان اصبت فمن الله وحده وان اخطات فمن نفسي ومن الشيطان
ررررررررررررررررررررريان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته