ريان أنس الوجود
09-18-2004, 02:43 AM
بسم الله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله اخواااني
اللهم صل وسلم وبارك على النبي الامي سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
يروى أن عتبة بن ربيعة وكان سيدا ذا بصيرة ورأي في قومه، قال في نادي قريش: يا معشر قريش، ألا أقوم إلى محمدا فأكلمه، وأعرض عليه أمورا لعله يقبل بعضها فنعطيه ايها شاء،ويكف عنا؟ قالوا: بلى يا أبا الوليد قم إليه فكلمه، فجاء عتبة حتى جلس إاى رسول الله صلى اله عليه وسلم، فقال : يابن أخي، إنك منا حيث قد علمت من الشرف في العشيرة والمكانة في النسب، وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم فرقت به جماعتهم وسفهت به احلامهم، فاسمع مني أعرض عليك أمورا تنظر فيها لعلك تقبل منها بعضها، فقال له رسول اله صلى الله عليه وسلم: قل يا أب الوليد؟ اسمع.
قال: يابن أخي، إن كنت إنما بما جئت به من هذا الأمر مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا، وإن كنت تريد به شرفا سودناك علينا حتى لا نقطع أمرا دونك، وإن كنت تريد به ملكا ملكناك علينا، وإن كان هذا الذي يأتيك رئيا تراه لا تستطيع رده عن نفسك طلبنا لك الطب وبذلنا أموالنا حتى نبرئك منه.
فقال له رسول اله صلى الله عليه وسلم: أفرغت يا ابا الوليد؟ قال: نعم، قال: فاسمع مني، ثم قال:
(بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت اياته قرانا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي أذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون، قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي إنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروه، وويل للمشركين)
ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في القراءة وعتبة يسمع حتى وصل إلى قوله تعالى (فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود) فأمسك عتبت بفيه وناشده الرحم أن يكف عن القراءة وذلك خوفا مما تضمنته الاية من تهديد.
ثم عاد عتبة إلى أصحابه فلما جلس بينهم قالوا: ما وراءك يا أبا الوليد؟ قال ورائي إني سمعت قولا ما سمعت بمثله قط والله ماهو بالشعر ولا بالسحر ولا بالكهانة، يا معشر قريش أطيعوني وخلوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت منه نبأ عظيم فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم.
قالوا: سحرك والله يا ابا الوليد بلسانه، قال هذا رايي فيه فاصنعوا ما بدا لكم.
وروي أن نفرا من المشركين فيهم الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل جاؤوا فعرضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطوه من المال حتى يكون أغناهم وأن يزوجوه أجمل أبكارهم على أن يترك شتم ألهتهم، فلما رفض الا الدعوة الى الحق الذي بعث به، قالوا فتعبد الهتنا يوما، ونعبد الهك يوما، فرفض ذلك ايضا، فنزلت في هذا الشأن سورة الكافرون.
ثم أن أشراف قريش عادوا فكرروا الحاولة التي قام بها عتبة بن بيعة فذهبوا إليه مشتركين، وعرضوا عليه الزعامة والما واطب إن كان الذي يأتيه رئيا من الجان، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: مابي ما تقولون، ما جئت بما جئتكم به أطلب مالا ولا شرفا ولا ملكا، لكني بعثني الله إليكم رسولا، وأنزل علي كتابا وأمرني أن أكون بشيرا ونذيرا فبلغت رسالات ربي ونصحت لكم.
اللهم صل وسلم وبارك على النبي الامي سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
ان اصبت فمن الله وحده وان اخطات فمن نفسي ومن الشيطان
تقبلوا تحيات ررررريان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله اخواااني
اللهم صل وسلم وبارك على النبي الامي سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
يروى أن عتبة بن ربيعة وكان سيدا ذا بصيرة ورأي في قومه، قال في نادي قريش: يا معشر قريش، ألا أقوم إلى محمدا فأكلمه، وأعرض عليه أمورا لعله يقبل بعضها فنعطيه ايها شاء،ويكف عنا؟ قالوا: بلى يا أبا الوليد قم إليه فكلمه، فجاء عتبة حتى جلس إاى رسول الله صلى اله عليه وسلم، فقال : يابن أخي، إنك منا حيث قد علمت من الشرف في العشيرة والمكانة في النسب، وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم فرقت به جماعتهم وسفهت به احلامهم، فاسمع مني أعرض عليك أمورا تنظر فيها لعلك تقبل منها بعضها، فقال له رسول اله صلى الله عليه وسلم: قل يا أب الوليد؟ اسمع.
قال: يابن أخي، إن كنت إنما بما جئت به من هذا الأمر مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا، وإن كنت تريد به شرفا سودناك علينا حتى لا نقطع أمرا دونك، وإن كنت تريد به ملكا ملكناك علينا، وإن كان هذا الذي يأتيك رئيا تراه لا تستطيع رده عن نفسك طلبنا لك الطب وبذلنا أموالنا حتى نبرئك منه.
فقال له رسول اله صلى الله عليه وسلم: أفرغت يا ابا الوليد؟ قال: نعم، قال: فاسمع مني، ثم قال:
(بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت اياته قرانا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي أذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون، قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي إنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروه، وويل للمشركين)
ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في القراءة وعتبة يسمع حتى وصل إلى قوله تعالى (فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود) فأمسك عتبت بفيه وناشده الرحم أن يكف عن القراءة وذلك خوفا مما تضمنته الاية من تهديد.
ثم عاد عتبة إلى أصحابه فلما جلس بينهم قالوا: ما وراءك يا أبا الوليد؟ قال ورائي إني سمعت قولا ما سمعت بمثله قط والله ماهو بالشعر ولا بالسحر ولا بالكهانة، يا معشر قريش أطيعوني وخلوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت منه نبأ عظيم فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم.
قالوا: سحرك والله يا ابا الوليد بلسانه، قال هذا رايي فيه فاصنعوا ما بدا لكم.
وروي أن نفرا من المشركين فيهم الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل جاؤوا فعرضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطوه من المال حتى يكون أغناهم وأن يزوجوه أجمل أبكارهم على أن يترك شتم ألهتهم، فلما رفض الا الدعوة الى الحق الذي بعث به، قالوا فتعبد الهتنا يوما، ونعبد الهك يوما، فرفض ذلك ايضا، فنزلت في هذا الشأن سورة الكافرون.
ثم أن أشراف قريش عادوا فكرروا الحاولة التي قام بها عتبة بن بيعة فذهبوا إليه مشتركين، وعرضوا عليه الزعامة والما واطب إن كان الذي يأتيه رئيا من الجان، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: مابي ما تقولون، ما جئت بما جئتكم به أطلب مالا ولا شرفا ولا ملكا، لكني بعثني الله إليكم رسولا، وأنزل علي كتابا وأمرني أن أكون بشيرا ونذيرا فبلغت رسالات ربي ونصحت لكم.
اللهم صل وسلم وبارك على النبي الامي سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
ان اصبت فمن الله وحده وان اخطات فمن نفسي ومن الشيطان
تقبلوا تحيات ررررريان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته