أبو ســـارهـ
09-19-2004, 10:51 AM
هاهي الشمس تأوي إلى مثواها الأخير ...
تحاول أن تلقي آخر ما تبقى لديها من دفء كرتها الملتهبة البرتقالية ...
فتمتزج أشعتها الذهبية ... بدمائها المحمرة القانية ...
وتلتف بأكفانها المائية وتمضي هناك في عمق البحار ..
بين شعاب المرجان وأفواج الأسماك ...
إنها كانت قد وعدتك يا حبيبتي بأن تجلب لك عقداً من اللؤلؤ وها أنا ذا أراها صادقة ولم تخلف الميعاد ..
ولكن متى تعود وإلى أي الأعماق مضت سألتها فأبت أن تخبرني ... ...
آه منك أيها الليل يا منبع الغرابة وملهم العشاق ...
يا أيها المؤلم بكل مافيك ... بنجومك وأقمارك ...
بصمتك القاتل بسكونك ... بهيمنتك بقوتك ..
أخشاك فأنت المجهول وأهواك فأنت تعبق بذكراها ..
أهواك ففيك رأيتها في تلك الليلة الربيعية التي لن أنساها ماحييت ..
والتي فيها تعلمت أبجدية لغة العيون ...
وفيك كانت أعذب الكلمات عندما كانت الغيوم تنتحب بشدة
وألقيت بمعطفي الثقيل على أكتافها النحيلة وضممتها بين ذراعي ..
عندها قطعت لي وعداً وتعاهدنا على أن نبقى سوية إلى الأبد ...
أهواكِي ولن أنساكِي يا ليالي الهوى ففيكِ قلت لها بأني أحبها وطبعت قبلة على ثغرها المحموم
ومسحت عن عينيها دمعة الفرح التي امتزجت بشفاهنا ..
أهواكي أيتها الليالي ففيك تحسست دفء لقائها وطيب عناقها ولذة الأشواق ولقاء العشّاق ... ...
أهواك أيها الليل ولا زلت أخشاك وكنت أخبرها دائماً بأنني أخشاك فأنت من طبعك الغرابة والسكون
سكونك مخيف وهدوءك صامت
كلماتك أصداء للنهارات المليئة بالأحداث المرئية
أحداثك مجهولة وأنت غريب ...
كنت أخبرها بأننا تغلبنا عليك ولكنك أنت القدر ..
ومن منا لا يهاب القدر ..
ومن منا تغلب على القدر..
فيا قدري أتيت إلى ميعادها ولم تأتِ وفيك انتظرتها وناديتها ومامن مجيب ..
رحلت حبيبتي إلى المجهول ..
ومنذ أن وعدتها الشمس بأن تجلب لها عقداً من اللؤلؤ وهي هائمة بين الآفاق تغادر من منفى إلى منفى ..
ومن أفقٍ إلى أفق ..
لكنها لم تجد عينينِ تسكنهما بعد لأنها تعودت عيناي ..
ولم تجد ذراعاً يضمها مثلما ضمّها ذراعاي ..
وبحثت كثيرا ولكن لم تجد معطفاً ثقيلاً كمعطفي ..
ياليل بعد أن غررت بها اترك لي منها حبائل الذكريات ...
وإن طلعت عليك الشمس بعقد من اللؤلؤ فلا تخبرني ...
واكتب في الأعالي عندما تحتضر نجومك ويشق النور الضعيف جلالة قوتك
اكتب إليها .. وقل لها ..
لا الشمس يوماً كانت لتجلب لك عقداً من اللؤلؤ أجمل من دموع عينيك التي امتزجت بشفاه الحبيب ............
اتنمى ان ان تعجبكم كما اعجبتني وشدت انتباهي
منقوووووووووووول
أبـــــــــو ســــــــــــــارهـ
تحاول أن تلقي آخر ما تبقى لديها من دفء كرتها الملتهبة البرتقالية ...
فتمتزج أشعتها الذهبية ... بدمائها المحمرة القانية ...
وتلتف بأكفانها المائية وتمضي هناك في عمق البحار ..
بين شعاب المرجان وأفواج الأسماك ...
إنها كانت قد وعدتك يا حبيبتي بأن تجلب لك عقداً من اللؤلؤ وها أنا ذا أراها صادقة ولم تخلف الميعاد ..
ولكن متى تعود وإلى أي الأعماق مضت سألتها فأبت أن تخبرني ... ...
آه منك أيها الليل يا منبع الغرابة وملهم العشاق ...
يا أيها المؤلم بكل مافيك ... بنجومك وأقمارك ...
بصمتك القاتل بسكونك ... بهيمنتك بقوتك ..
أخشاك فأنت المجهول وأهواك فأنت تعبق بذكراها ..
أهواك ففيك رأيتها في تلك الليلة الربيعية التي لن أنساها ماحييت ..
والتي فيها تعلمت أبجدية لغة العيون ...
وفيك كانت أعذب الكلمات عندما كانت الغيوم تنتحب بشدة
وألقيت بمعطفي الثقيل على أكتافها النحيلة وضممتها بين ذراعي ..
عندها قطعت لي وعداً وتعاهدنا على أن نبقى سوية إلى الأبد ...
أهواكِي ولن أنساكِي يا ليالي الهوى ففيكِ قلت لها بأني أحبها وطبعت قبلة على ثغرها المحموم
ومسحت عن عينيها دمعة الفرح التي امتزجت بشفاهنا ..
أهواكي أيتها الليالي ففيك تحسست دفء لقائها وطيب عناقها ولذة الأشواق ولقاء العشّاق ... ...
أهواك أيها الليل ولا زلت أخشاك وكنت أخبرها دائماً بأنني أخشاك فأنت من طبعك الغرابة والسكون
سكونك مخيف وهدوءك صامت
كلماتك أصداء للنهارات المليئة بالأحداث المرئية
أحداثك مجهولة وأنت غريب ...
كنت أخبرها بأننا تغلبنا عليك ولكنك أنت القدر ..
ومن منا لا يهاب القدر ..
ومن منا تغلب على القدر..
فيا قدري أتيت إلى ميعادها ولم تأتِ وفيك انتظرتها وناديتها ومامن مجيب ..
رحلت حبيبتي إلى المجهول ..
ومنذ أن وعدتها الشمس بأن تجلب لها عقداً من اللؤلؤ وهي هائمة بين الآفاق تغادر من منفى إلى منفى ..
ومن أفقٍ إلى أفق ..
لكنها لم تجد عينينِ تسكنهما بعد لأنها تعودت عيناي ..
ولم تجد ذراعاً يضمها مثلما ضمّها ذراعاي ..
وبحثت كثيرا ولكن لم تجد معطفاً ثقيلاً كمعطفي ..
ياليل بعد أن غررت بها اترك لي منها حبائل الذكريات ...
وإن طلعت عليك الشمس بعقد من اللؤلؤ فلا تخبرني ...
واكتب في الأعالي عندما تحتضر نجومك ويشق النور الضعيف جلالة قوتك
اكتب إليها .. وقل لها ..
لا الشمس يوماً كانت لتجلب لك عقداً من اللؤلؤ أجمل من دموع عينيك التي امتزجت بشفاه الحبيب ............
اتنمى ان ان تعجبكم كما اعجبتني وشدت انتباهي
منقوووووووووووول
أبـــــــــو ســــــــــــــارهـ