المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : والله العظيم أنا حــي ما مـت!! صـدقـونـي .......


ريــّــان
09-24-2004, 11:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لي رجاء قبل قراءة الموضوع ... هو قراءته كاملاً .. لك .. لكِ.. جزيل الشكر مقدماً

كانت نفسيتي مفتوحة للأكل .. تعشيت .. تبون الصراحة كثرت منه لا وأزيدكم من الشعر بيت ختمته بلبن ... بالعافية ريــّــان ..قمت وتوجهت لغرفتي فتحت الباب كانت الغرفة باردة .. النور كان خافت .. لا والسرير وما أدراك ما السرير ...تمددت وحطيت رأسي على المخدة .. كانت ناعمة ... بعدها نسيت روحي واستسلمت للنوم .. لا أدري بالضبط كم كانت الساعة بس أكيد أذن الفجر ... لأن أمي فتحت علي الباب قالت .. ناصر .. ناصر .. يا وليدي قم صل .. كررتها .... أنا أرد أقول صباح الخير يمه أبشري هذاي قمت ... بس أمي مصره إني إلى هالحين ما قمت .... قالت ناصر .. ناصر .. وشفيك .. لا تكون تعبان .. رد علي .. رد علي .. أشوف وجه أمي تغير .. راحت مسرعة قومت إخواني تجمعوا عندي ... وأنا مستغرب ما أدري وش السالفة ... قلت لهم .. يمه .. يابو فلان .. ناديت كل واحد من إخواني باسمه .. وش فيكم .... أنا والله طيب ولا فيني إلا العافية صدقوني .... إخواني ألي يناديني والي يشوف النبض عندي .. والي يحط يده على رأسي ... أخر شيء وبسرعة حملوني إلى المستشفى .. وحنا بالطريق كنت أقولهم والله ما فيني شيء ... ورآكم ما تصدقوني ... أكلمهم بس ما تقل يسمعوني ... قلت يا ولد خلهم إذا وصلنا المستشفى الدكتور بيقولهم إني ما فيني شيء ... وصحتي ميه الميه .... وصلنا المستشفى دخلوني الطوارئ استدعوا بالدكتور ... الدكتور حط السماعة على قلبي .. ثم فتح عيني .. على العلم إني كنت أشوفه ... طلب من المساعدين عنده تجهيز غرفة الإنعاش ... سمعت أنا غرفة الإنعاش ... تلخبطت .. قلت يااااااا دكتور أنا ما فيني شيء .. أنا طيب .. أنا ما فيني شيء صدقوني هه ناظروني أتكلم .. أنا .. أنا ... ما أحد يرد علي كأنهم ما يسمعوني ... زي البرق ودوني لغرفة الإنعاش كل شيء سووه فيني من صدمات كهربائية للقلب .. تنفس صناعي .. أخر شيء طلع الدكتور لإخواني قال ... ( إن لله وإن إليه راجعون ) ... أجبر الله عزاكم .. سمعته قلت لالالالالالالالالالالالالالالا لالالالالا تصدقونه أنا حي حي حي حي ... والله حي .. ما فيه فائدة ... إخواني انهاروا ألي أغمي عليه والي يبكي ... من جد كان حالهم يحزن .. ( قلت في نفسي .. أثرني غالي وأنا ما ادري ) ... ذكر علي شيء قلت أهم شيء أمي لا تدري عن الاشاعه هاذي أنا ما متت أنا حي أمي لا تعلمونها لا تصدقون الدكتور هذا ... لا تصدقونه .. كانت الساعة ستة صباحاً ... خلال نصف ساعة انتهت المستشفى من كتابة شهادة الوفاة ... جو أهلي وأسلموني من المستشفى .. وأنا مصر إن ما فيني شيء أني حي حي ... بس ما أحد يسمع ... ودوني لمغسلة الموتى ... ( كنت أفكر بأمي وإخواني وخواتي وكل أهلي كل من يعرف ناصر وش حالهم هالحين ) ... يوم دخلوني المغسلة .. أتكلم مع الشيخ ألي يغسل ياااااا شيخ والله حي أنا صدقني ... ما يرد علي ... تعبت وأنا اترجاء العالم ... قلت يا ولد اسكت وإذا ودوك المسجد تكلم هناك.. فأكيد بتحصل من يسمعك .... انتهوا من مراسيم التغسيل وضعوا الكفن ... تصدقون ( تذكرت أيام الدراسة وخاصة المواد الدينية .. تذكرت الأشرطة ألي كنت اسمع وكلها تخويف عن الموت وما بعدة ) ... وصلنا المسجد كان مليء بالناس .. شفت كل ألي اعرفهم حتى فيه أقرباء لي بعيدين عنا وأصدقاء وكل جماعتي .... وضعوني أمام.. إمام المسجد ... قلت يا ولد هالحين تكلم وإنشاء الله بتحصل من يسمعك ... تكلمت وناديت .. يا ناس أنا حي حي .. صدقوني اسمعوني .... ما رد أحد .... تيقنت إني ميت صدق .... يااااااااااااه يا ناصر بينتهون من الصلاة ويودونك القبر ... القبر ... يالله سترك ... يالله رحمتك ... انتهوا من الصلاة .... حملوني على النعش ... كنت انظر إليهم عيونهم تفيض من الدموع .. انظر إليهم ... ودي لو يسمعوني .. يا ناااااااااس ... الحياه .. وما أدراك ما الحياه استثمروها .. اسألوا مجرب الآن رايح لمصيره ... يااااااااليت ترجع لي حياتي بنهيها ساجد ... وصلنا المقبرة .. استوقفني شعور وهو ... ( تذكرت عندما كنت ادخلها أي المقبرة .. عندما اسمع بوفاة .. أريد الأجر بالأمس دخلتها بأقدامي .. واليوم ادخلها محمول ) وضعوني بالقبر ... أدخلوني اللحد وضعوني على جنبي الأيمن .. وضعوا تحت رأسي بلكه من الطين .. القبر كان عرضه اقل من نصف متر طوله مترين أو أقل قليلاً .. بعد ذلك وضعوا علي التراب كنت انظر إليهم وهم يكبون التراب شيء فشيء حتى اختفت الرؤية ... نعم انتهوا من دفني .. عندما توجهوا لبوابة المقبرة خارجين .. اسمع قرع نعالهم ( أجلكم الله ) تذكرت ما كان يقال من نصح وأن الميت إذا وضع في قبرة يسمع ويسمع ... الآن أعايش الحدث .... فجأة جاء ملكان ( بفتح اللام ) .. أحدهم أقعدني عندما جلست ... رأيت ملكاً ( بفتح اللام ) شكله مخيف شديد معه شيء لا أميزه .. كأنه عصى كبيرة تتوهج من الحرارة .... سألني الملك ( بفتح اللام ) من ربك ... الاجابه اعرفهااا والله اعرفهاااا بنطقها لساني أصبح ثقيلا أحاول مرة وأخرى ولكن دون جدوى ... رفع الملك عصاه شوي ... سألني الملك سؤال ثاني ... قال من نبيك .. اعرف الاجابه .. أحاول ولكن لساااني ثقيل عجزت انطقها .. رفع الملك عصاه شوي ... سألني الملك سؤال ثالث قال ما دينك .... والله اعرف الاجابه .... ولكن أحاول ديني .. ديني لساني فجئه اصبح ثقيل .. لا أستطيع إن انطق .... اختفى الملكان ... رفع الملك العصى عالياً عندما أراد إن يضربني .... صرخت طحت من السرير .... نعم طحت من السرير ... قمت .. أنا حي إيه أنا حي .. ياااااه ... الفرحة لا تسعني ... ارفع السماعة اكلم أمي يمه أنا جايكم هالحين .... أمي الله يحييك .. بس دراستك ... إيه صح صح .. إنشاء الله الأسبوع هذا جايكم ...... توضأت صليت وأنا اصلي أحس إني عطشان .. انتهيت أمسكت بالقرآن قرأت دون توقف ... أذن الفجر ذهبت للمسجد ... صليت الفجر .. جلست بالمسجد ... حتى أشرقت الشمس .


قصة من وهج الخيال اصطنعتها ووضعتها على نفسي .. أنا معكم أنني اخترت موضوعاً مفزعاً .. حتى النهاية .. أقصد مصيري مع من سألوني .. أخترت الشيء الذي لا أتمناه لنفسي .. ولكن... أتمنى المغزى الذي أود قد وصلكم ..

وقفة تأمل .......أخي .. أختي ... هذه هي الحقيقة ... رضينا أو لم نرضى .. انه الموت .. ( قال تعالى (((( كل نفس ذائقة الموت )))
كأس وكلاً سوف يشرب منه ........ طريق وكلاً سالكه .......... اللهم ارحمنا إذا صرنا إليك ... اللهم ارحم من في القبور اللهم ارحم من سبقنا .. وألحقنا بالصالحين .. اللهم إني إنسان كثير الخطأ والنسيان ... اللهم يا مقلب القلوب اصرف قلوبنا على طاعتك